السيد محمد علي السيد هاشم العلي
134
في سبيل حوار ملتزم
الحكم من بعده ، وأخبر بمقتل ميثم وصلبه على جذع نخلة ، وأخبره بالنخلة التي يصلب عليها ( 1 ) ، وأخبر بمقتل حجر وأصحابه ( 2 ) ، وأخبر بعدد من يقتل في النهروان من الخوارج ومن أصحابه بأنّه لا ينجو من الخوارج عشرة ولا يقتل من أصحابه عشرة ( 3 ) ، وأخبر بإمرة مروان ، وأنّها
--> ( 1 ) خصائص الأئمة ، الشريف الرضي ، ص 54 ؛ جاء فيه : بإسناد مرفوع إلى ابن ميثم التمار ، قال : « سمعت أبي يقول : دعاني أمير المؤمنين - عليه السلام - يوما فقال لي يا ميثم كيف أنت إذا دعاك دعي بني أمية عبيد الله بن زياد إلى البراءة مني ؟ قلت : إذا والله أصبر ، وذاك في الله قليل ، قال : يا ميثم إذا تكون معي في درجتي » . ( 2 ) تاريخ مدينة دمشق ، ابن عساكر ، ج 12 ، ص 226 ، جاء فيه عن أبي الأسود قال دخل معاوية على عائشة فقالت : « ما حملك على قتل حجر وأصحابه فقال يا أم المؤمنين أني رأيت قتلهم صلاحا للأمة وان بقاءهم فسادا للأمة فقالت سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يقول سيقتل بعذراء ناس يغضب الله لهم أهل السماء » ، وكذا : إمتاع الأسماع ، المقريزي ، ج 12 ، ص 220 . ( 3 ) شرح نهج البلاغة ، ابن أبي الحديد ، ج 5 ، ص 3 ، جاء فيه أن الإمام علي ( عليه السلام ) قال - لما عزم على حرب الخوارج ، وقيل له : إن القوم قد عبروا جسر النهروان : « مصارعهم دون النطفة ، والله لا يفلت منهم عشرة ، ولا يهلك منكم عشرة »