السيد محمد علي السيد هاشم العلي
135
في سبيل حوار ملتزم
« كلعقة الكلب أنفه » ( 1 ) ، وأخبر بخلافة أبنائه الأربعة ( 2 ) ، وأخبر بخلافة بني العباس ، وعدَّد الخلفاء فيها ، وذكرهم بكناهم ( 3 ) , وله في نهج البلاغة خُطبٌ تسمى خطبُ
--> ( 1 ) شرح نهج البلاغة ، ابن أبي الحديد ، ج 6 ، ص 146 . ( 2 ) نهج البلاغة ، ج 1 ، ص 124 . وقال الشيخ محمد عبده في شرحه له : « وقد يكون ذلك إشارة إلى ما كانت تفعله سفهاء العرب عند الغدر بعقد أو عهد من أنهم كانوا يحبقون عند ذكره استهزاء ، تصوير لقصر مدتها وكانت تسعة أشهر » ( 3 ) انظر : بحار الأنوار ، محمد باقر المجلسي ، ج 52 ، ص 267 ، وقد عدّ منهم ربعة وعشرون ملكاً ، فيهم : « السفاح ، والمقلاص ، والجموح والخدوع ، والمظفر ، والمؤنث ، والنظار ، والكبش ، والمهتور ، والعثار ، والمصطلم والمستصعب ، والعلام ، والرهباني ، والخليع ، والسيار ، والمترف ، والكديد والأكتب ، والمسرف ، والأكلب ، والوسيم ، والصيلام ، والعينوق » . وقال المجلسي في البحار ( ج 36 ، ص 356 ، وقد سماهم بني الشيصبان هو اسم الشيطان ، « وإنما عبر عنهم بذلك لأنهم كانوا شرك الشيطان . والمشهور أن عدد خلفاء بني العباس كان سبعة وثلاثين ، ولعله عليه السلام إنما عد منهم من استقر ملكه وامتد ، لا من تزلزل سلطانه وذهب ملكه سريعا ، كالأمين والمنتصر والمستعين والمعتز وأمثالهم » .