السيد جعفر مرتضى العاملي
185
الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع )
فقال : يا ابن عباس ، لست من هنيَّاتك وهنيَّات معاوية في شيء ، تشير علي وأرى ، فإذا عصيتك فأطعني . قال : فقلت : أفعل . إن أيسر ما لك عندي الطاعة ( 1 ) . 4 - وقال أبو مخنف وغيره : قال المغيرة بن شعبة [ لعلي ] : أرى أن تقر معاوية على الشام وتثبت ولايته ، وتولي طلحة والزبير المصرين [ كي ] يستقيم لك الناس . فقال عبد الله بن العباس : إن الكوفة والبصرة عين المال وإن وليتهما إياهما لم آمن أن يضيقا عليك ، وإن وليت معاوية الشام لم تنفعك ولايته . فقال المغيرة : لا أرى لك أن تنزع ملك معاوية ، فإنه الآن يتهمكم [ كذا ] بقتل ابن عمه ، وإن عزلته قاتلك ، فولِّه وأطعني . فأبى ، وقبل قول ابن عباس ( 2 ) . 5 - وذكر نص آخر : أن المغيرة سمع بأن طلحة والزبير طلبا من علي « عليه السلام » أن يوليهما البصرة والكوفة ، فبادر إلى علي « عليه السلام » ، ونصحه بما ذكر ( 3 ) .
--> ( 1 ) تاريخ الأمم والملوك ج 4 ص 440 و 441 و ( ط مؤسسة الأعلمي ) ج 3 ص 461 و 462 وراجع : الفصول المهمة لابن الصباغ ج 1 ص 358 والكامل في التاريخ ج 3 ص 197 و 198 . ( 2 ) أنساب الأشراف للبلاذري ( بتحقيق المحمودي ) ج 2 ص 119 . ( 3 ) تاريخ الأمم والملوك ج 4 ص 438 و ( ط مؤسسة الأعلمي ) ج 3 ص 460 و 461 .