السيد جعفر مرتضى العاملي

178

الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع )

فكتب إليه كتاباً يستقدمه فيه إلى المدينة ، وبعد فراغه من كتابه ( 1 ) ، فجاء المغيرة إلى أمير المؤمنين « عليه السلام » ، فقال له : يا أمير المؤمنين ، إن معاوية من قد عرفت ، وقد ولَّاه الشام من قد كان قبلك ، فوله أنت كيما تتسق عرى الأمور ، ثم أعزله إن بدا لك . [ وفي نص آخر : إن أردت أن يستقيم لك الأمر ، فاستعمل طلحة بن عبيد الله على الكوفة ، والزبير بن العوام على البصرة ، وابعث معاوية بعهده على الشام ] ( 2 ) . [ وفي نص آخر : فابعث إليه بعهده ، وألزمه طاعتك ] ( 3 ) . فقال أمير المؤمنين « عليه السلام » : أتضمن لي عمري يا مغيرة فيما بين توليته إلى خلعه ؟ ! قال : لا . قال : لا يسألني الله عز وجل عن توليته على رجلين من المسلمين ليلة

--> ( 1 ) هذه الفقرة في الفصول المهمة لابن الصباغ ج 1 ص 356 . ( 2 ) الغدير ج 10 ص 165 وإحقاق الحق ( الأصل ) ص 262 والاستيعاب ج 1 ص 251 و ( ط دار الجيل ) ج 4 ص 1447 وشرح إحقاق الحق ( الملحقات ) ج 18 ص 59 عن المصباح المضي في كتاب النبي ( ط دائرة المعارف العثمانية في حيدرآباد الدكن ) ج 1 ص 237 . ( 3 ) كتاب الفتوح لابن أعثم ج 2 ص 446 .