السيد جعفر مرتضى العاملي
44
الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع )
ويحق لنا أن نسأل : 1 - هل دفن المسلم يعد جريمة يعاقب الإسلام عليها ؟ ! أم أنه فريضة واجبة على سبيل الكفاية ، وينال فاعلها المثوبة من الله تعالى ، ولا سيما إذا كان المدفون من أعاظم صحابة رسول الله « صلى الله عليه وآله » ، ومن خيرة أولياء الله سبحانه . . 2 - لم يتضح لنا سبب تحديد عدد السياط بالأربعين ! ! إذ لماذا لم يكن أزيد أو أقل من ذلك ؟ ! 3 - ذكرنا في بعض المواضع من هذا الكتاب : أن التعزير يجب أن لا يبلغ الحد ، وحدد في بعض الروايات بعشرة أسواط ، فلماذا بلغ الحد في هذا المورد ؟ ! 4 - إنه لا مانع من دفن جثة الكافر ، لدفع أذاها عن الناس ، فكيف بصحابي جليل وعظيم كأبي ذر « رحمه الله » ؟ ! 5 - هل يريد عثمان أن يبقي جثة أبي ذر حتى تتعفن ، ويتأذى الناس بها ، وأن تأكلها الطيور والوحوش ، حتى لا يبقى له قبر يعرف ؟ ! 6 - ألم يصف النبي « صلى الله عليه وآله » أبا ذر بأجل الأوصاف ،