السيد جعفر مرتضى العاملي
265
الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع )
2 - قول سعيد بن العاص : السواد بستان لقريش : فجرى بينه وبين صلحاء الكوفة ما جرى من اعتراضهم عليه ؛ فانتصر عثمان ، والأمويون له . وكان لذلك مضاعفات ليس هنا محل ذكرها . . ( 1 ) . 3 - قول معاوية المتقدم : إن مال الله لهم ، والأرض أرضهم ، فاعترض عليه صعصعة تارة ، والأحنف أخرى . 4 - وقالوا : إن علياً « عليه السلام » « أمر أن ترتجع الأموال التي أجاز بها عثمان حيث أصيبت ، أو أصيب أصحابها . فبلغ ذلك عمرو بن العاص ، وكان بأيلة من أرض الشام ، أتاها حيث وثب الناس على عثمان ، فنزلها فكتب إلى معاوية : ما كنت صانعاً فاصنع ، إذ قشرك ابن أبي طالب من كل مال تملكه كما تقشر عن العصا لحاها » ( 2 ) . 5 - كان ابن برصاء الليثي من جلساء مروان بن الحكم ومحدثيه ، وكان يسمر معه . فذكروا عند مروان الفيء ، فقالوا : مال الله . وقد بين الله قسمه ، فوضعه عمر مواضعه ! ! فقال مروان : المال مال أمير المؤمنين معاوية ، يقسمه فيمن يشاء ، ويمنعه
--> ( 1 ) راجع : الغدير ج 9 ص 31 و 32 فإنه قد ذكر لذلك العديد من المصادر . إضافة إلى مصادر أخرى تقدم ذكرها . ( 2 ) شرح نهج البلاغة للمعتزلي ج 1 ص 270 والغدير ج 8 ص 287 والإمام علي بن أبي طالب « عليه السلام » للهمداني ص 665 .