السيد جعفر مرتضى العاملي
189
الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع )
4 - وروي عن أمير المؤمنين « عليه السلام » ، أنه قال لعمر بن الخطاب : « إني أراك في الدنيا قتيلاً ، بجراحة من عبد أم معمر ، تحكم عليه جوراً ، فيقتلك توفيقاً » ( 1 ) . فهو « عليه السلام » وفق ما ورد في هذا الحديث يعتبر : أن ما فعله أبو لؤلؤة كان من التوفيقات التي نالته ، وفي هذا نوع من المدح له ، كما هو ظاهر . 5 - ويمكن تأييد ذلك بما روي : من أنه بعد قتل عمر بن الخطاب بادر عبيد الله بن عمر ، فقتل الهرمزان ، وجفينة ، وبنتاً صغيرة لأبي لؤلؤة ، فأشار الإمام علي « عليه السلام » على عثمان أن يقتله بهم ، فأبى . . ( 2 ) .
--> ( 1 ) مشارق أنوار اليقين للبرسي ( ط مؤسسة الأعلمي ) ص 120 وسفينة البحار ج 7 ص 559 عن البحار ( ط قديم ) ج 8 ص 228 ومدينة المعاجز ج 2 ص 44 و 244 - 247 عن إرشاد القلوب للديلمي ص 285 و 286 وبحار الأنوار ج 30 ص 276 ومستدرك سفينة البحار ج 9 ص 213 ومجمع النورين للمرندي ص 221 و 316 وعن الهداية الكبرى للخصيبي ص 32 وحلية الأبرار ج 2 ص 601 . ( 2 ) سفينة البحار ج 7 ص 561 عن بحار الأنوار ( ط قديم ) ج 8 ص 331 و ( ط جديد ) ج 31 ص 226 ومستدرك سفينة البحار ج 9 ص 215 عن الكامل لابن الأثير ، وعن الإستيعاب ، وعن روضة الأحباب ، وكثير من أرباب السير . وراجع : البداية والنهاية ج 7 ص 167 ونصب الراية ج 6 ص 334 والدراية في تخريج أحاديث الهداية لابن حجر ج 2 ص 263 وتاريخ مدينة دمشق ج 38 ص 64 وأسد الغابة ج 3 ص 342 والمحلى لابن حزم ج 11 ص 115 والغدير ج 8 ص 133 والمصنف للصنعاني ج 5 ص 478 وشرح معاني الآثار ج 3 ص 194 والطبقات الكبرى لابن سعد ج 3 ص 356 وج 5 ص 15 وأنساب الأشراف للبلاذري ص 294 وتاريخ الإسلام للذهبي ج 3 ص 568 .