السيد جعفر مرتضى العاملي

135

الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع )

ب : لماذا بقي أبو لؤلؤة قريباً منهم إلى حد أنهم قد لحقوه بهذه السهولة رغم مرور حوالي ثلاث دقائق على فراره ؟ ! . ج : كيف نوفق بين هذه الرواية وبين الرواية التي تقول : إن أبا لؤلؤة طعن نفسه بخنجره ، فقتل نفسه بالمسجد ؟ ! ( 1 ) . من الذي غسل وكفن وحنط عمر ؟ ! : وقد ادعى ابن أعثم الكوفي : أن جعفر بن محمد كان يقول : إن علياً « عليه السلام » هو الذي غسّل عمر بيده ، وحنطه ، وكفنه ، ثم وضعه على سريره ، ثم أثنى عليه أمام الناس ( 2 ) . ونقول : ألف : لو صح أن علياً « عليه السلام » هو الذي تولى ذلك كله . لاهتم به الرواة ، ودونه المؤلفون ، واحتج به المحتجون ، ولطفحت به الكتب والمصنفات ، وضبطت أسانيد الروايات .

--> ( 1 ) الطبقات الكبرى لابن سعد ج 3 ص 250 و 251 و ( ط دار صادر ) ج 3 ص 345 و 346 والمصنف للصنعاني ج 5 ص 475 والإستيعاب ج 3 ص 1329 وشرح نهج البلاغة للمعتزلي ج 12 ص 185 وكنز العمال ج 12 ص 682 وتاريخ مدينة دمشق ج 44 ص 414 وأسد الغابة ج 4 ص 254 والبداية والنهاية ج 7 ص 154 . ( 2 ) كتاب الفتوح لابن أعثم ج 2 ص 330 والطبقات الكبرى لابن سعد ج 3 ص 370 وتاريخ مدينة دمشق ج 44 ص 453 .