السيد جعفر مرتضى العاملي
210
الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع )
فقام عمرو بن سعيد ، فقال : لنا تضرب أمثال المنافقين يا ابن الخطاب ؟ ! فما يمنعك أنت ما عبت علينا فيه . فتكلم خالد بن سعيد ، وأسكت أخاه ، فقال : ما عندنا إلا الطاعة . فجزاه أبو بكر خيراً ( 1 ) . عزل خالد بن سعيد : ثم نادى في الناس بالخروج ، وأميرهم خالد بن سعيد . وكان خالد من عمال رسول الله « صلى الله عليه وآله » باليمن ، فقدم وقد توفي رسول الله « صلى الله عليه وآله » ، فامتنع عن البيعة ، ومال إلى بني هاشم . فلما عهد أبو بكر لخالد قال عمر : أتولي خالداً وقد حبس عنك بيعته ، وقال لبني هاشم ما قد بلغك ؟ ! فوالله ما أرى أن توجهه ، وحل لواءه . ودعا يزيد بن أبي سفيان ، وأبا عبيدة بن الجراح ، وشرحبيل بن حسنة ، وعمرو بن العاص ، فعقد لهم ، وقال : إذا اجتمعتم فأمير الناس أبو عبيدة الخ . . ( 2 ) .
--> ( 1 ) تاريخ اليعقوبي ( ط النجف الأشرف سنة 1394 ه ) ج 2 ص 122 و ( ط دار صادر ) ج 2 ص 133 . ( 2 ) تاريخ اليعقوبي ( ط النجف الأشرف سنة 1394 ه ) ج 2 ص 122 و ( ط دار صادر ) ج 2 ص 133 وراجع : الدرجات الرفيعة ص 393 وأعيان الشيعة ج 6 ص 291 .