السيد جعفر مرتضى العاملي
200
الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع )
أبو بكر يقضي دين رسول الله « صلى الله عليه وآله » : ولكنهم يذكرون في مقابل ذلك : عن أبي سعيد الخدري أنه قال : « سمعت منادي أبي بكر ينادي في المدينة ، حين قدم عليه مال البحرين : من كانت له عدة عند رسول الله « صلى الله عليه وآله » فليأت . فيأتيه رجال فيعطيهم . فجاء أبو بشير المازني ، فقال : إن رسول الله « صلى الله عليه وآله » قال : يا أبا بشير إذا جاءنا شيء فأتنا . فأعطاه أبو بكر حفنتين ، أو ثلاثاً . فوجدوها ألفاً وأربع مئة درهم ( 1 ) . وروى البخاري وغيره : أنه لما مات رسول الله « صلى الله عليه وآله » جاء مال من قبل علاء بن الحضرمي ، فقال أبو بكر : من كان له على النبي « صلى الله عليه وآله » دين ، أو كانت له قبله عدة فليأتنا . قال جابر : وعدني رسول الله « صلى الله عليه وآله » أن يعطيني هكذا ، أو هكذا وهكذا ، فبسط يده ثلاث مرات . قال جابر : فعد في يدي خمس مئة ، ثم خمس مئة ، ثم خمس مئة ( 2 ) .
--> ( 1 ) الطبقات الكبرى لابن سعد ج 2 ص 319 وكنز العمال ج 5 ص 626 والإكمال في أسماء الرجال للتبريزي ص 24 وجامع المسانيد والمراسيل ( ط دار الفكر سنة 1994 ) ج 13 ص 98 وج 17 ص 233 . ( 2 ) صحيح البخاري ( ط دار الفكر ) ج 3 ص 163 والطبقات الكبرى لابن سعد ج 2 ص 317 والسنن الكبرى للبيهقي ج 4 ص 109 وعمدة القاري ج 13 ص 259 والتمهيد لابن عبد البر ج 3 ص 211 ومجمع الزوائد ج 6 ص 3 والمصنف للصنعاني ج 4 ص 78 ومسند أبي يعلى ج 3 ص 459 وشرح معاني الآثار ج 3 ص 305 والإستذكار لابن عبد البر ج 5 ص 159 وأضواء البيان ج 3 ص 440 وجامع المسانيد والمراسيل ج 13 ص 98 وكنز العمال ( ط مؤسسة الرسالة ) ج 5 ص 626 .