السيد جعفر مرتضى العاملي

46

الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع )

وَالمُهَاجِرِينَ وَالأنْصَارِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ فِي سَاعَةِ الْعُسْرَةِ ) * ( 1 ) . إلى أن تقول الرواية : فأول من تكلم به خالد بن سعيد بن العاص ، ثم باقي المهاجرين ، ثم [ من ] بعدهم الأنصار ( 2 ) . وروي : أنهم كانوا غُيَّباً عن وفاة رسول الله « صلى الله عليه وآله » ، فقدموا ، وقد تولى أبو بكر ، وهم يومئذ أعلام مسجد رسول الله « صلى الله عليه وآله » . 1 - فقام إليه خالد بن سعيد بن العاص وقال : اتق الله يا أبا بكر ، فقد علمت أن رسول الله « صلى الله عليه وآله » قال - ونحن محتوشوه يوم بني قريظة ، حين فتح الله عز وجل له باب النصر ، وقد قتل علي بن أبي طالب « عليه السلام » يومئذ عدة من صناديد رجالهم ، وأولي البأس والنجدة منهم - : يا معاشر المهاجرين والأنصار ، إني موصيكم بوصية فاحفظوها ، وموعدكم أمراً فاحفظوه ، ألا إن علي بن أبي طالب أميركم بعدي ، وخليفتي

--> ( 1 ) الآية 117 من سورة التوبة . ( 2 ) الإحتجاج للطبرسي ج 1 ص 157 والخصال للصدوق ص 548 ومصباح البلاغة ( مستدرك نهج البلاغة ) ج 3 ص 201 وحلية الأبرار ج 2 ص 305 ومدينة المعاجز ج 3 ص 23 وبحار الأنوار ج 29 ص 3 و ( ط حجرية ) ج 8 ص 79 وكتاب الأربعين للماحوزي ص 273 وغاية المرام ج 2 ص 123 وج 3 ص 196 وج 6 ص 11 .