السيد جعفر مرتضى العاملي
137
الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع )
قلت : هذا الكلام كله لعلي يقوله ؟ ! قال : نعم ، إنه الملك يا بنى . . » فإن أم طحال امرأة كانت من بغايا الجاهلية ، كان يضرب بها المثل ، فيقال : أزنى من أم طحال ( 1 ) . فقول أبي بكر : إن علياً كأم طحال ، وأن أحب أهله إليه البغي ، ولذلك كانت الزهراء « عليها السلام » أحب أهله إليه ، مطبقاً عليها - والعياذ بالله - هذا الوصف القبيح . لهو كلام بالغ الخطورة من حيث إنه يعتبر بمثابة القذف الصريح للسيدة الزهراء « عليها السلام » ؟ ! أو هو سب سمج وممجوج لا يمكن قبوله ، ولا السكوت عنه ! ! ولعل هذا هو مراد الإمام الصادق « عليه السلام » بقوله : « وأما قذف المحصنات ، فقد قذفوا فاطمة على منابرهم » ( 2 ) .
--> ( 1 ) شرح نهج البلاغة للمعتزلي ج 16 ص 215 وبحار الأنوار ج 29 ص 328 واللمعة البيضاء ص 745 وبيت الأحزان ص 153 . ( 2 ) الخصال للصدوق ص 364 وعلل الشرائع ج 2 ص 475 وتهذيب الأحكام ج 4 ص 149 و 150 ومعادن الحكمة ج 2 ص 122 و 123 ومن لا يحضره الفقيه ( ط النجف ) ج 2 ص 366 ومناقب آل أبي طالب ج 3 ص 375 و 376 وبحار الأنوار ج 27 ص 210 و 211 وج 76 ص 5 و 6 و 14 وجامع أحاديث الشيعة ج 8 ص 621 وج 13 ص 356 و 357 و 358 . راجع : موسوعة أحاديث أهل البيت « عليهم السلام » للنجفي ج 8 ص 342 وج 9 ص 272 وتفسير العياشي ج 1 ص 237 وتفسير فرات الكوفي ص 102 و 103 ونور الثقلين ج 5 ص 163 و 164 وكنز الدقائق ج 2 ص 434 وأطائب الكلم في بيان صلة الرحم للشيخ حسن الكركي ص 45 .