السيد جعفر مرتضى العاملي

239

الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع )

ورواية العياشي : « فخرجت فاطمة « عليها السلام » فقالت : يا أبا بكر ، أتريد أن ترملني من زوجي ، والله لئن لم تكف لأنثرن شعري ، ولأشقن جيبي ، ولآتين قبر أبي ، ولأصيحن إلى ربي . . فأدركها سلمان « رضي الله عنه » فقال : يا بنت محمد « صلى الله عليه وآله » ، إن الله بعث أباك رحمة ، فارجعي . فقالت : يا سلمان ، يريدون قتل علي ، وما على علي صبر ، فدعني حتى آتي قبر أبي ، فأنشر شعري ، وأشق جيبي ، وأصيح إلى ربي . فقال سلمان : إني أخاف أن يخسف بالمدينة ، وعلي بعثني إليك يأمرك أن ترجعي إلى بيتك ، وتنصرفي . فقالت « عليها السلام » : إذاً أرجع ، وأصبر ، وأسمع له وأطيع ( 1 ) . وفي نص آخر عن الإمام الباقر « عليه السلام » ، قال : « لما مرّ أمير المؤمنين « عليه السلام » - وفي رقبته حبل آل زريق - ضرب أبو ذر بيده على

--> ( 1 ) تفسير العياشي ج 2 ص 67 وبحار الأنوار ج 28 ص 227 و 228 ومجمع النورين ص 76 والأسرار الفاطمية ص 62 وبيت الأحزان للمحدث القمي ص 86 و 87 و ( ط دار الحكمة - قم سنة 1412 ه - ) ص 110 و 111 وفاطمة الزهراء « عليها السلام » بهجة قلب المصطفى ج 1 ص 67 عنه .