السيد جعفر مرتضى العاملي

240

الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع )

الأخرى ، ثم قال : ليت السيوف قد عادت بأيدينا ثانية » . وقال المقداد : لو شاء لدعا عليه ربه عز وجل . وقال سلمان : مولانا أعلم بما هو فيه ( 1 ) . ونقول : إن لنا مع ما تقدم وقفات عديدة ، هي التالية : الناس اختاروا أبا بكر : يقول أبو بكر : « إن الله بعث محمداً « صلى الله عليه وآله » نبياً ، وللمؤمنين ولياً ، فمنّ الله تعالى بمقامه بين أظهرنا ، حتى اختار له الله ما عنده ، فخلى على الناس أمرهم ، ليختاروا لأنفسهم في مصلحتهم متفقين ، غير مختلفين ، فاختاروني عليهم والياً ، ولأمورهم راعياً » ( 2 ) .

--> ( 1 ) راجع : إختيار معرفة الرجال ج 1 ص 37 وبحار الأنوار ج 28 ص 237 ونفس الرحمن في فضائل سلمان ص 580 وأعيان الشيعة ج 7 ص 285 ومعجم رجال الحديث للسيد الخوئي ج 9 ص 196 . ( 2 ) الإمامة والسياسة ( تحقيق الزيني ) ج 1 ص 21 و ( تحقيق الشيري ) ج 1 ص 32 والغدير ج 5 ص 359 و 373 والوضاعون وأحاديثهم ص 471 وتاريخ اليعقوبي ج 2 ص 125 وكتاب سليم بن قيس ص 140 وكتاب الأربعين للشيرازي ص 147 وبحار الأنوار ج 28 ص 292 والسقيفة وفدك للجوهري ص 50 وشرح نهج البلاغة للمعتزلي ج 1 ص 220 .