السيد جعفر مرتضى العاملي
303
الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع )
ثانياً : إن تنصيب علي « عليه السلام » لم يكن حين ذهاب النبي « صلى الله عليه وآله » من المدينة إلى مكة ، بل كان حين رجوعه « صلى الله عليه وآله » من مكة إلى المدينة ، بعد أدائه مناسك الحج ( 1 ) . ويظهر من كلام الذهبي : أن صاحب هذا الزعم الباطل هو ابن داود ، فعمل ابن جرير كتاب الفضائل ردّ فيه عليه ، والظاهر : أنه سماه « كتاب الرد على الحرقوصية » ( 2 ) نسبة إلى حرقوص بن زهير زعيم الخوارج ، معرضاً : بأن صاحب هذا الزعم كان خارجياً . وقال الذهبي : إنه رأى مجلداً من كتاب ابن جرير ، فاندهش له ولكثرة
--> ( 1 ) إقبال الأعمال ص 453 و ( ط مكتب الإعلام الإسلامي ) ج 2 ص 279 وأشار إلى كتاب ابن جرير في : البداية والنهاية ج 11 ص 146 وتهذيب التهذيب ج 7 ص 339 وقاموس الرجال ج 11 ص 264 وكشف المهم في طريق خبر غدير خم ص 82 والفهرست للطوسي ص 150 وبحار الأنوار ج 95 ص 301 وخلاصة عبقات الأنوار ج 7 ص 228 والغدير ج 1 ص 23 وأسد الغابة ج 1 ص 308 وتنبيه الغافلين ص 65 وشرح إحقاق الحق ( الملحقات ) ج 6 ص 274 . ( 2 ) راجع : مشكل الآثار ج 2 ص 308 والصواعق المحرقة ص 42 و 43 والمعتصر من المختصر ج 2 ص 301 والمرقاة في شرح المشكاة ج 10 ص 476 وشرح الأخبار ج 1 ص 81 والمسترشد للطبري ص 35 وإقبال الأعمال لابن طاووس ج 2 ص 239 وبحار الأنوار ج 37 ص 126 والغدير ج 1 ص 153 ورجال النجاشي ص 322 وقاموس الرجال ج 9 ص 151 و 154 و 193 .