السيد جعفر مرتضى العاملي

208

الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع )

وفي نص آخر : فقال علي « عليه السلام » : أفلا أقتله أنا يا رسول الله ؟ ! قال : بلى أنت تقتله إن وجدته . . فانطلق علي « عليه السلام » فلم يجده . . أو نحو ذلك ( 1 ) . ونقول : 1 - لقد عودنا عمر بن الخطاب أن يطلب من النبي « صلى الله عليه وآله » أن يسمح له بقتل هذا تارة وذاك أخرى ، وذلك ثالثة ، ورابعة ، وخامسة . ولم ينل مبتغاه في جميع مطالبه تلك ، بل كان القرار النبوي دائماً على خلاف هواه . . أما هنا . . فإن النبي « صلى الله عليه وآله » هو الذي يطلب من عمر أن يقتل هذا الرجل ، ولكن عمر لا يستجيب ! ! 2 - إن أبا بكر لم يكن في مجمل أحواله يتوافق مع عمر على القتل الذي كان عمر يطلب من النبي « صلى الله عليه وآله » أن يسمح له به ، فلم يطلب

--> ( 1 ) كشف الأستار عن مسند البزار ج 2 ص 360 و 361 والعقد الفريد ج 2 ص 404 وراجع المصنف للصنعاني ج 10 ص 155 و 156 ومجمع الزوائد ج 6 ص 226 و 227 ومناقب آل أبي طالب ج 3 ص 187 و 188 عن مسند أبي يعلى ، والإعانة لابن بطة ، والعكبري . وزينة أبي حاتم الرازي ، وكتاب أبي بكر الشيرازي وغيرهم والطرائف ج 2 ص 429 والبداية والنهاية ج 7 ص 298 والغدير ج 7 ص 216 وحلية الأولياء ج 2 ص 317 وج 3 ص 227 والإصابة ج 1 ص 484 والنص والاجتهاد ص 93 و 94 عن بعض ما تقدم .