السيد جعفر مرتضى العاملي
207
الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع )
رووا : أن أبا بكر قال للنبي « صلى الله عليه وآله » : إني مررت بوادي كذا وكذا ، فإذ رجل متخشع ، حسن الهيئة ، يصلي . . فقال له النبي « صلى الله عليه وآله » : إذهب إليه فاقتله . فذهب إليه ، فلما رآه على تلك الحال كره أن يقتله ، فرجع إلى النبي « صلى الله عليه وآله » . . فقال النبي « صلى الله عليه وآله » لعمر : إذهب فاقتله . فذهب إليه ، فرآه على تلك الحال ، فكره أن يقتله . فقال « صلى الله عليه وآله » لعلي « عليه السلام » : اذهب فاقتله . . فذهب إليه فلم يجده . فقال النبي « صلى الله عليه وآله » : إن هذا وأصحابه يقرؤون القرآن لا يجاوز تراقيهم . وذكر حديث الخوارج ومروقهم من الدين ، وفي آخره : فاقتلوهم هم شرُّ البرية ( 1 ) .
--> ( 1 ) مسند أحمد ج 3 ص 15 والمصنف للصنعاني ج 10 ص 155 و 156 ومجمع الزوائد ج 6 ص 225 و 226 و 227 والبداية والنهاية ج 7 ص 299 وشرح نهج البلاغة للمعتزلي ج 2 ص 266 و 267 والكامل في الأدب ج 3 ص 220 و 221 ونيل الأوطار للشوكاني ج 7 ص 351 والمراجعات للسيد شرف الدين ص 376 و 378 والنص والاجتهاد للسيد شرف الدين ص 96 والغدير ج 7 ص 216 وأهمية الحديث عند الشيعة للشيخ آقا مجتبى العراقي ص 217 وفتح الباري ج 12 ص 266 والفصول المهمة للسيد شرف الدين ص 121 .