السيد جعفر مرتضى العاملي
102
الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع )
خامساً : قد حبست الشمس ، وردَّت لغير رسول الله « صلى الله عليه وآله » أيضاً ، فقد روي : أنها حبست لداود « عليه السلام » . وردت لسليمان « عليه السلام » . وحبست لموسى « عليه السلام » . وحبست في أيام حزقيل . وزعموا : أنها حبست لأبي بكر . وزعموا : أنها حبست للحضرمي ( 1 ) . سادساً : ورد عن الشافعي وغيره : ما أوتي نبي معجزة إلا أوتي نبينا « صلى الله عليه وآله » نظيرها أو أبلغ منها ( 2 ) . سابعاً : قال الشافعي : إن الشمس إذا كانت قد حبست ليوشع ليالي قتال الجبارين ، فلا بد أن يقع نظير ذلك في هذه الأمة أيضاً ( 3 ) . فيدل ذلك على أن ما ثبت ليوشع ، وهو وصي موسى ، ولحزقيل ، وداود ، وسليمان ،
--> ( 1 ) راجع كتابنا : رد الشمس لعلي « عليه السلام » ص 63 - 65 للاطلاع على بعض تفاصيل ذلك ، وعلى بعض مصادره . ( 2 ) عمدة القاري ج 15 ص 144 راجع : رسائل في حديث رد الشمس للشيخ المحمودي ص 108 وتفسير البغوي ج 1 ص 236 وتفسير البحر المحيط ج 2 ص 283 . ( 3 ) نسيم الرياض ج 3 ص 12 واللآلي المصنوعة ج 1 ص 341 ورسائل في حديث رد الشمس للمحمودي ص 108 وعن الصواعق المحرقة ص 197 .