السيد جعفر مرتضى العاملي
82
الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع )
ج : إرضاع أم الفضل للحسن « عليه السلام » : رووا : أن أم الفضل ، زوجة العباس ، قالت : قلت : يا رسول الله صلى الله عليك ، رأيت في المنام : كأن عضواً من أعضائك في حجري . فقال « صلى الله عليه وآله » : تلد فاطمة غلاماً ، فتكفليه ؛ فوضعت فاطمة الحسن « عليهما السلام » ، فدفعه إليها النبي « صلى الله عليه وآله » ، فأرضعته بلبن قثم بن العباس ( 1 ) . ونحن نشك في هذه الرواية : أولاً : لأن العباس لم يكن قد هاجر حينئذٍ إلى المدينة . وكانت زوجته معه في مكة .
--> ( 1 ) راجع : بحار الأنوار ج 43 ص 242 و 255 وتاريخ الخميس ج 1 ص 418 و 419 عن الدولابي والبغوي في معجمه ، والإصابة ج 3 ص 227 وج 4 ص 487 و ( ط دار الكتب العلمية ) ج 5 ص 320 وقاموس الرجال ج 7 ص 284 عن نسب مصعب الزبيري . وراجع : شجرة طوبى ج 2 ص 255 والغدير ج 7 ص 234 ومسند أحمد ج 6 ص 339 وسنن ابن ماجة ج 2 ص 1293 ومسند أبي يعلى ج 12 ص 500 والذرية الطاهرة للدولابي ص 106 والمعجم الكبير للطبراني ج 3 ص 20 و 23 وج 25 ص 26 وفيض القدير ج 4 ص 554 وأسد الغابة ج 2 ص 10 وذكر أخبار إصبهان ج 1 ص 46 والدر النظيم ص 489 وكشف الغمة ج 2 ص 153 و 169 وسبل الهدى والرشاد ج 11 ص 64 و 109 .