السيد جعفر مرتضى العاملي
83
الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع )
وثانياً : إن البعض ينكر أن يكون لقثم صحبة أصلاً ( 1 ) . وقد رويت هذه القضية تقريباً مع أم أيمن ، وأنها أرضعت الحسين « عليه السلام » ، إلا أن فيه بدل في حجري : « في بيتي » ( 2 ) . فلعل هذه الرواية هي الصحيحة ، ثم نسبت إلى أم الفضل من قبل العباسيين ، الذين يهمهم إثبات أمر كهذا لمن ينتسبون إليه . ولادة الإمام الحسين « عليه السلام » : وولد الحسين « عليه السلام » في المدينة المنورة ، لثلاث أو لأربع خلون من شعبان ، أو في الخامس منه ، في السنة الرابعة من الهجرة ( 3 ) .
--> ( 1 ) راجع : والإصابة ( ط دار الكتب العلمية ) ج 5 ص 320 ترجمة قثم . ( 2 ) الأمالي للصدوق ص 142 ومناقب آل أبي طالب ج 4 ص 70 و ( ط المكتبة الحيدرية ) ج 3 ص 226 وبحار الأنوار ج 43 ص 242 و 243 عن أمالي الصدوق ، وعن المناقب ، وقال : أخرجه القيرواني في التعبير ، وصاحب فضائل الصحابة ، وراجع ج 58 ص 171 وروضة الواعظين ص 154 وشجرة طوبى ج 2 ص 261 والعوالم ، ( الإمام الحسين « عليه السلام » ) للبحراني ص 22 ومستدرك سفينة البحار ج 10 ص 609 . ( 3 ) راجع : إعلام الورى ص 215 ونور الأبصار ص 125 والفصول المهمة لابن الصباغ ص 156 والإصابة ج 1 ص 332 والاستيعاب ( بهامش الإصابة ) ج 1 ص 378 وأسد الغابة ج 2 ص 18 وذخائر العقبى ص 118 وترجمة الإمام الحسين من تاريخ دمشق ص 12 و 23 و 25 و 288 و 293 و 295 وتاريخ بغداد ج 1 ص 141 وصفة الصفوة ج 1 ص 762 وروضة الواعظين ص 153 ونظم درر السمطين ص 194 وتهذيب تاريخ دمشق ج 4 ص 316 وكشف الغمة ج 2 ص 215 وإحقاق الحق ( الملحقات ) ج 11 ص 256 - 259 وج 19 ص 181 و 361 - 363 ومجمع الزوائد ج 9 ص 164 وتذكرة الخواص ص 232 والإرشاد للمفيد ص 218 والإتحاف بحب الأشراف ص 40 وتاريخ ابن الوردي ج 1 ص 160 وإسعاف الراغبين ( بهامش نور الأبصار ) ص 185 وبحار الأنوار ج 43 ص 227 و 250 و 260 وسيرة المصطفى ص 149 وتهذيب الأسماء ج 1 ص 163 ومناقب آل أبي طالب ج 4 ص 76 و ( ط المكتبة الحيدرية ) ج 3 ص 231 وتاريخ الأمم والملوك ج 2 ص 555 والتنبيه والإشراف ص 213 وبهجة المحافل ج 1 ص 230 وتاريخ الخميس ج 1 ص 417 و 464 ومقاتل الطالبين ص 78 وتهذيب التهذيب ج 2 ص 345 والعوالم ، الإمام الحسين « عليه السلام » للبحراني ص 7 و 8 ومروج الذهب ج 2 ص 289 والجوهرة في نسب علي « عليه السلام » وآله ص 38 ونسب قريش لمصعب ص 40 ومقتل الحسين للخوارزمي ج 1 ص 143 ونزل الأبرار ص 148 وعمدة الطالب ص 191 وتاريخ الإسلام للذهبي ( المغازي ) ص 206 والكامل في التاريخ ج 2 ص 176 وكفاية الطالب .