السيد جعفر مرتضى العاملي

330

الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع )

رابعاً : لم يكن أبو بكر معروفاً بشجاعة وبسالة ، وهو بالأمس قد فر في أحد ، ويبدو أنه بقي معتصماً بالجبل مع طائفة من الفارين إلى أن عاد المشركون إلى بلادهم ، كما أنه في بدر نأى بنفسه عن الحرب ، وبقي في العريش محتمياً برسول الله ، ومتترساً به . خامساً : إن النبي « صلى الله عليه وآله » كان يريد أن يلقي الرعب في قلوب الأعداء ، فيسقط بذلك مقاومتهم ، ولا يريد أن يعرض أرواح المؤمنين للخطر ، فإن كان ولا بد من خسائر ، فالمطلوب هو أن تكون في أدنى مستوى ممكن . .