السيد جعفر مرتضى العاملي
150
الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع )
وآله » بين اللواء والراية ( 1 ) . 5 - عن أبي رافع قال : كانت راية رسول الله « صلى الله عليه وآله » يوم أحد مع علي ، وراية المشركين مع طلحة بن أبي طلحة ( 2 ) . 6 - ويظهر من بعض الروايات الفرق بين اللواء والراية ، وقالوا : إن الراية كانت في يد قصي ، ثم انتقلت في ولده حتى انتهت إلى النبي « صلى الله عليه وآله » ، فأعطاها رسول الله « صلى الله عليه وآله » لعلي في غزاة ودان ، وهي أول غزاة حمل فيها راية مع النبي « صلى الله عليه وآله » ، ثم لم تزل مع علي في المشاهد ، في بدر وأحد . وكان اللواء يومئذٍ في بني عبد الدار ، فأعطاه رسول الله « صلى الله عليه وآله » لمصعب بن عمير ، فاستشهد ، ووقع اللواء من يده ، فتشوقته القبائل ؛ فأخذه رسول الله « صلى الله عليه وآله » ، فدفعه إلى علي ، فجمع له يومئذٍ الراية واللواء ، فهما إلى اليوم في بني هاشم ( 3 ) .
--> ( 1 ) شرح التجريد للقوشجي ص 486 وكشف المراد في شرح تجريد الاعتقاد ( تحقيق الزنجاني ) ص 408 وسفينة النجاة للتنكابني ص 367 . ( 2 ) اللآلي المصنوعة ج 1 ص 365 والكامل لابن عدي ج 5 ص 260 والموضوعات لابن الجوزي ج 1 ص 381 وبشارة المصطفى ص 287 وشرح إحقاق الحق ( الملحقات ) ج 21 ص 132 وج 32 ص 343 . ( 3 ) الإرشاد للمفيد ص 48 و ( ط دار المفيد ) ص 79 وإعلام الورى ج 1 ص 377 وكشف الغمة ج 1 ص 190 وبحار الأنوار ج 20 ص 80 وراجع ج 42 ص 59 وأعيان الشيعة ج 1 ص 337 وراجع : مناقب آل أبي طالب ج 3 ص 85 والمجالس الفاخرة للسيد شرف الدين ص 280 .