السيد جعفر مرتضى العاملي
114
الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع )
تخصيصها بالذكر غير ظاهرة ، بل هي مجرد تخمين ، وتخرّص . . 2 - ما ذكرته رواية أخرى : من أنه لما أمر علي الناس بسد أبوابهم ، كلهم فعلوا إلا حمزة ، فأخبر النبي « صلى الله عليه وآله » بذلك ، فقال : قل لحمزة أن يحول بابه . . فقال له ذلك فحوله ( 1 ) . يشير إلى أن حمزة قد اعتبر أنه غير معني بهذا الأمر ، لأن النبي « صلى الله عليه وآله » يقصد غيره ، فلما علم أنه أيضاً مراد ومقصود ، لم يتردد في امتثال الأمر . . 3 - تزعم بعض الروايات : أن حمزة لما سمع أن النبي « صلى الله عليه وآله » قال لعلي : اسكن طاهراً مطهراً ، قال : يا محمد ، تخرجنا وتمسك غلمان بني عبد المطلب ( 2 ) .
--> ( 1 ) كنز العمال ج 15 ص 155 و 156 و ( ط مؤسسة الرسالة ) ج 13 ص 175 عن البزار ، ووفاء الوفاء ج 2 ص 478 ومجمع الزوائد ج 9 ص 115 بإسناد رجاله ثقات ، إلا حبة العرني وهو ثقة ، وذكره الأميني في الغدير ج 3 ص 208 عن المجمع ، وراجع : السيرة الحلبية ج 3 ص 346 و ( ط دار المعرفة ) ج 3 ص 460 وشرح إحقاق الحق ( الملحقات ) ج 16 ص 349 وج 23 ص 91 و 96 . ( 2 ) مناقب الإمام علي لابن المغازلي ص 254 و 255 والطرائف لابن طاووس ص 62 وكشف الغمة ج 1 ص 331 و 332 و ( ط دار الأضواء ) ج 1 ص 339 والصراط المستقيم ج 1 ص 232 وبحار الأنوار ج 39 ص 32 وكتاب الأربعين للماحوزي ص 447 و 448 وغاية المرام ج 6 ص 236 ومناقب علي بن أبي طالب « عليه السلام » لابن مردويه ص 144 والعمدة لابن البطريق ص 178 وكشف اليقين ص 210 ونهج الإيمان ص 437 و 438 وشرح إحقاق الحق ( الملحقات ) ج 5 ص 568 و 569 وج 16 ص 355 عن المناقب لابن المغازلي ، وعن أرجح المطالب ص 415 .