السيد جعفر مرتضى العاملي
225
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )
التي تفقأت عنه ( 1 ) . واستدل أبو بكر على أهل السقيفة بأن الأئمة من قريش بعد حذف صدره ، هو قوله « صلى الله عليه وآله » : الأئمة اثنا عشر ( 2 ) ، وأصبح كون الأئمة من قريش في جملة عقائد أهل السنة المعترف بها ، وقد اعترف ابن خلدون على ذلك بالإجماع ، ولم يخالف أبو بكر هذا الأصل ، لأنه حين شارف على الموت ، أوصى بالخلافة لعمر بن الخطاب ، ولكن من دون مراعاة لعنصر القرابة . . لا برسول الله « صلى الله عليه وآله » ، ولا قرابته من نفسه . لكن قول عمر : لو كان سالم مولى أبي حذيفة حياً لوليته ( 3 ) ، يعد خروجاً
--> ( 1 ) راجع : العثمانية للجاحظ ص 200 والمجموع للنووي ج 15 ص 353 والشرح الكبير لابن قدامة ج 6 ص 232 وكشاف القناع للبهوتي ج 4 ص 347 وخلاصة عبقات الأنوار ج 3 ص 318 والنص والاجتهاد للسيد شرف الدين ص 19 والسنن الكبرى لبيهقي ج 6 ص 166 وغريب الحديث لابن قتيبة ج 1 ص 47 و 256 ولسان العرب ج 4 ص 538 وتاج العروس ج 7 ص 186 وشرح النهج للمعتزلي ج 18 ص 416 والفايق في غريب الحديث ج 1 ص 150 ( 2 ) راجع : الصواعق المحرقة ص 6 والطرائف لابن طاووس ص 400 والصوارم المهرقة ص 59 و 190 والبحار ج 34 ص 377 وخلاصة عبقات الأنوار ج 3 ص 313 وج 9 ص 325 وفتح الباري ج 12 ص 135 وشرح النهج للمعتزلي ج 12 ص 86 والتفسير الكبير للرازي ج 3 ص 147 والإحكام لابن حزم ج 7 ص 988 والمحصول للرازي ج 2 ص 357 وج 4 ص 322 و 368 و 383 وج 6 ص 51 والإحكام للآمدي ج 2 ص 203 و 211 والسيرة الحلبية ( ط دار المعرفة ) ج 3 ص 339 . ( 3 ) راجع : تفسير البحر المحيط ج 4 ص 314 والعبر وديوان المبتدأ والخبر ج 1 ص 194 . وراجع : الطرائف ص 483 والصوارم المهرقة ص 73 والبحار ج 28 ص 383 وج 29 ص 378 وج 31 ص 76 و 81 والنص والاجتهاد للسيد شرف الدين ص 391 والغدير ج 5 ص 364 وج 7 ص 231 وج 10 ص 9 وعمدة القاري ج 16 ص 246 وتأويل مختلف الحديث لابن قتيبة ص 115 و 285 والاستيعاب لابن عبد البر ج 2 ص 568 وشرح النهج للمعتزلي ج 16 ص 265 والمحصول للرازي ج 4 ص 322 وأسد الغابة ج 2 ص 246 والأعلام للزركلي ج 3 ص 73 والعثمانية للجاحظ ص 217 والوافي بالوفيات ج 15 ص 58 والسيرة الحلبية ( ط دار المعرفة ) ج 2 ص 186 .