السيد جعفر مرتضى العاملي
116
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )
7 - إن النبي « صلى الله عليه وآله » قد أوصى علياً « عليه السلام » بتغسيله وتكفينه ، وبالصلاة عليه ودفنه ، وبغير ذلك ، فلماذا لم يبين له أين يكون مدفنه ، إذا كان له حكم خاص ، وهو أنه لا يجوز نقله من موضع قبضه الله فيه ، وما معنى أن يدّخر ذلك لأبي بكر دون سائر الناس ؟ ! إن عائشة نفسها تقول : اختلفوا في دفنه « صلى الله عليه وآله » ، فقال علي « عليه السلام » : إن أحب البقاع إلي مكان قبض فيه نبيه ( 1 ) . 8 - قد تقدم : أنه « صلى الله عليه وآله » قال لعلي : بيتي قبري . . وأن عائشة اعترضت على ذلك . فقال لها : اسكني أنت بيتاً من البيوت . 9 - وأما حديث : نحن معاشر الأنبياء لا نورث ما تركناه صدقة ، فقد
--> ( 1 ) مجمع الزوائد ج 9 ص 112 والخصائص الكبرى للسيوطي ج 2 ص 486 ومسند أبي يعلى ج 8 ص 279 والبداية والنهاية ج 7 ص 397 وتاريخ مدينة دمشق ج 42 ص 394 والغدير ج 7 ص 189 وشرح إحقاق الحق ( الملحقات ) ج 8 ص 693 .