السيد جعفر مرتضى العاملي
99
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )
البيعة له . . ولا معنى لقول عمر : أصبحت مولاي ومولى كل مؤمن ومؤمنة . . ولا معنى لأن يحتاج إلى العصمة من الناس . . ولا معنى لإكمال الدين وإتمام النعمة ، ولا معنى . . ولا معنى . . إذا كان ينحصر بهذا الخلاف البسيط بين أسامة وبين علي « عليه السلام » . علي عليه السّلام كان باليمن : وذكر ياقوت الحموي : أن محمد بن جرير الطبري « له كتاب فضائل علي بن أبي طالب « عليه السلام » ، تكلم في أوله بصحة الأخبار الواردة في غدير خم ، ثم تلاه بالفضائل ، ولم يتم » ( 1 ) . وقال : « وكان إذا عرف من إنسان بدعة أبعده واطَّرحه . وكان قد قال بعض الشيوخ ببغداد بتكذيب غدير خم ، وقال : إن علي بن أبي طالب كان باليمن في الوقت الذي كان رسول الله « صلى الله عليه وآله » بغدير خم . وقال هذا الانسان في قصيدة مزدوجة ، يصف فيها بلداً بلداً ومنزلاً منزلاً ، أبياتاً يُلَوِّحُ فيها إلى معنى حديث غدير خم ، فقال : ثم مررنا بغدير خم * كم قائل فيه بزور جم على علي والنبي الأمي وبلغ أبا جعفر ذلك ، فابتدأ بالكلام في فضائل علي بن أبي طالب ، وذكر طرق حديث غدير خم ، فكثر الناس لاستماع ذلك الخ . . » ( 2 ) .
--> ( 1 ) معجم الأدباء ج 18 ص 80 وقاموس الرجال ج 9 ص 152 . ( 2 ) معجم الأدباء ج 18 ص 84 والغدير ج 1 ص 152 .