السيد جعفر مرتضى العاملي

138

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )

فقال : لا ، هو أحق بذلك منك » ( 1 ) . وقال من شرح قول علي « عليه السلام » في نهج البلاغة : ( وفاضت بين نحري وصدري نفسك ) « يروى : أنه « صلى الله عليه وآله » قذف دماً يسيراً وقت موته ، ومن قال بهذا القول زعم أن مرضه كان ذات الجنب ، وأن القرحة التي كانت في الغشاء المستبطن للإضلاع انفرجت في تلك الحال ، وكانت فيها نفسه « صلى الله عليه وآله » . . » ( 2 ) . رابعاً : لو سلمنا : أنه « صلى الله عليه وآله » لم يمت من ذات الجنب ، وإنما مات بالحمى والسرسام الحار . . فإننا لا يمكن أن نقبل أنهم ظنوا : أن به ذات الجنب ، وذلك لأن الحاكم قد روى في المستدرك أن : « ذات الجنب من الشيطان . . » ( 3 ) .

--> ( 1 ) شرح النهج للمعتزلي ج 10 ص 267 و 266 على الترتيب ، وراجع : كتاب الأربعين للشيرازي ص 129 ومستدرك سفينة البحار ج 7 ص 381 وشرح إحقاق الحق ( الملحقات ) ج 6 ص 533 . ( 2 ) شرح النهج للمعتزلي ج 10 ص 267 و 266 على الترتيب . ( 3 ) المستدرك ج 4 ص 405 ومسند ابن راهويه ج 2 ص 577 ومسند أحمد ج 6 ص 274 وفتح الباري ج 8 ص 113 وعمدة القاري ج 21 ص 253 وسبل الهدى والرشاد ج 11 ص 459 وج 12 ص 228 وكنز العمال ج 11 ص 469 وتاريخ الأمم والملوك ج 2 ص 438 والبداية والنهاية ج 5 ص 245 وإمتاع الأسماع ج 10 ص 328 وج 11 ص 228 وإمتاع الأسماع ج 14 ص 433 و 435 والشفا بتعريف حقوق المصطفى للقاضي عياض ج 2 ص 120 والسيرة النبوية لابن كثير ج 4 ص 446 .