السيد جعفر مرتضى العاملي

179

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )

بالمدينة أقوام لهم أجر المجاهدين : عن أنس وجابر : أن رسول الله « صلى الله عليه وآله » لما رجع من غزوة تبوك ، فدنا من المدينة فقال : « إن بالمدينة أقواماً ما سرتم مسيراً ولا قطعتم وادياً إلا كانوا معكم » . فقالوا : يا رسول الله ، وهم في المدينة ؟ قال : « وهم بالمدينة ، حبسهم العذر » ( 1 ) .

--> ( 1 ) سبل الهدى والرشاد ج 5 ص 468 عن البخاري ، وابن سعد ، وقال في هامشه : أخرجه البخاري ج 6 ص 46 في الجهاد ، باب من حبسه عذره عن الغزو ، وفي المغازي ( 4423 ) وأبو داود ( 2508 ) وأحمد ج 3 ص 103 و 106 و 182 و 300 وابن ماجة ج 2 ص 923 ( 2764 ) والبيهقي في الدلائل ج 5 ص 267 وراجع : البحار ج 21 ص 248 وفتح الباري ج 6 ص 35 ج 8 ص 197 وعمدة القاري ج 14 ص 130 و 133 وج 18 ص 57 وتحفة الأحوذي ج 3 ص 247 وج 8 ص 309 وعون المعبود ج 7 ص 133 والمصنف للصنعاني ج 5 ص 261 والمصنف لابن أبي شيبة ج 8 ص 562 ومنتخب مسند عبد بن حميد ص 412 وبغية الباحث ص 210 ومسند أبي يعلى ج 4 ص 193 وج 6 ص 451 وج 7 ص 214 وصحيح ابن حبان ج 11 ص 33 والاستذكار لابن عبد البر ج 2 ص 82 وج 3 ص 68 والتمهيد لابن عبد البر ج 6 ص 319 وج 12 ص 268 وج 19 ص 204 و 205 ورياض الصالحين للنووي ص 58 وتخريج الأحاديث والآثار ج 1 ص 350 وموارد الظمآن ج 5 ص 211 و 212 وتغليق التعليق ج 3 ص 434 وكنز العمال ج 3 ص 422 وفيض القدير ج 3 ص 474 وتفسير البغوي ج 1 ص 468 وأحكام القرآن لابن العربي ج 2 ص 601 والمحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز ج 2 ص 98 والتفسير الكبير للرازي ج 11 ص 8 والجامع لأحكام القرآن ج 5 ص 342 وج 8 ص 226 و 292 وتفسير البحر المحيط ج 5 ص 87 وتفسير القرآن العظيم ج 1 ص 554 وتفسير الثعالبي ج 3 ص 227 وج 5 ص 607 والدر المنثور ج 3 ص 267 وتفسير أبي السعود ج 2 ص 222 وفتح القدير ج 1 ص 503 وج 2 ص 392 وتفسير الآلوسي ج 5 ص 124 وأضواء البيان للشنقيطي ج 1 ص 247 وطبقات المحدثين بأصبهان ج 4 ص 289 وذيل تاريخ بغداد لابن النجار البغدادي ج 3 ص 144 وذكر أخبار إصبهان ج 2 ص 362 وتاريخ الإسلام للذهبي ج 2 ص 649 والبداية والنهاية ج 5 ص 28 وإمتاع الأسماع ج 8 ص 394 وإعلام الورى ج 1 ص 247 وعيون الأثر ج 2 ص 261 والسيرة النبوية لابن كثير ج 4 ص 41 والسيرة الحلبية ج 3 ص 122 .