السيد جعفر مرتضى العاملي
180
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )
ولعله إنما قال لمن معه ذلك ، حتى لا يخطر في بال أحد منهم أن يُدِلَّ على أولئك الناس الضعفاء ، بأنه قد سار مع النبي « صلى الله عليه وآله » إلى الجهاد ، ويحاول أن يسوِّق لنفسه عن هذا الطريق ، فقد حدث نظير ذلك في مرة سابقة ، وذلك حين قال عمر بن الخطاب لأسماء بنت عميس : سبقناكم بالهجرة ، فنحن أحق بالنبي « صلى الله عليه وآله » منكم ، فشكته إلى النبي « صلى الله عليه وآله » ، فوقف « صلى الله عليه وآله » إلى جانبها ، ونصرها