السيد جعفر مرتضى العاملي
247
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )
وأرفق بهم » . فرجعت إليهم ، فلم أزل بأرض دوس أدعوهم إلى الله . ثم قدمت على رسول الله « صلى الله عليه وآله » بخيبر ، فنزلت المدينة بسبعين أو ثمانين بيتاً من دوس . ثم لحقنا برسول الله « صلى الله عليه وآله » بخيبر ، فأسهم لنا مع المسلمين ( 1 ) . وعند الطبراني بسند ضعيف : أنهم أربع مائة ( 2 ) . نماذج من تناقضات الروايات : ونشير هنا إلى نموذج من التناقضات التي تسهل ملاحظتها في روايات هذا الحدث المزعوم ، فبعضها يقول : « جئنا خيبر ، فنجده قد فتح النطاة ، وهو محاصر الكتيبة ، فأقمنا حتى فتح الله علينا ، فأسهم لنا مع المسلمين » ( 3 ) .
--> ( 1 ) سبل الهدى والرشاد ج 2 ص 418 وج 6 ص 337 وشرح المواهب اللدنية للزرقاني ج 5 ص 185 و 186 ، والطبقات الكبرى لابن سعد ج 4 ص 239 ، وتاريخ مدينة دمشق ج 25 ص 12 ، وأسد الغابة ج 3 ص 55 ، والبداية والنهاية لابن كثير ج 3 ص 124 ، والسيرة النبوية للحميري ج 1 ص 258 ، وعيون الأثر ج 1 ص 185 ، والسيرة النبوية لابن كثير ج 2 ص 75 ، والسيرة الحلبية ج 2 ص 70 . ( 2 ) شرح المواهب اللدنية للزرقاني ج 5 ص 185 . ( 3 ) شرح المواهب اللدنية للزرقاني ج 5 ص 185 عن البخاري في التاريخ ، وابن خزيمة ، والطحاوي ، والبيهقي ، وسبل الهدى والرشاد ج 5 ص 137 .