السيد جعفر مرتضى العاملي
246
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )
قلت : فرق الإسلام بيني وبينك . أسلمت وتابعت دين محمد « صلى الله عليه وآله » . قالت : فديني دينك . فقلت : اذهبي ، فاغتسلي ، ففعلت ، ثم جاءت فعرضت عليها الإسلام فأسلمت . ثم دعوت دوساً إلى الإسلام فأبطأوا عليّ ، ( وعند آخرين : أجابه أبو هريرة وحده ( 1 ) ، فأتيت رسول الله « صلى الله عليه وآله » ( في مكة قبل الهجرة أيضاً ) ، فقلت : يا نبي الله ، إنه قد غلبني على دوس الزنا ، فادع الله عليهم . فقال : « اللهم اهد دوساً » ( 2 ) . ثم قال : « ارجع إلى قومك فادعهم إلى الله ،
--> ( 1 ) شرح المواهب اللدنية ج 5 ص 183 و 184 عن الطبراني وعن الأغاني من طريق الكلبي ، والإصابة ج 2 ص 226 . ( 2 ) سبل الهدى والرشاد ج 6 ص 336 و 337 وشرح المواهب اللدنية للزرقاني ج 5 ص 184 و 185 والاستيعاب ( مطبوع مع الإصابة ) ج 2 ص 232 و 234 وتاريخ مدينة دمشق ج 25 ص 11 - 15 والطبقات الكبرى لابن سعد ج 4 ص 237 فما بعدها ، ودلائل النبوة للبيهقي ج 5 ص 360 فما بعدها ، وكتاب الأم ج 1 ص 189 ، وحلية الأبرار للبحراني ج 1 ص 309 ، وكتاب المسند للإمام الشافعي ص 280 ، ومسند أحمد ج 2 ص 243 ، وصحيح البخاري ج 3 ص 235 وج 5 ص 123 وج 7 ص 165 ، وصحيح مسلم ج 7 ص 180 ، وفتح الباري ج 6 ص 77 وج 11 ص 120 ، وعمدة القاري ج 14 ص 207 وج 18 ص 34 وج 23 ص 19 ، وتحفة الأحوذي ج 2 ص 172 ، ومسند الحميدي ج 2 ص 453 ، ومسند ابن راهويه ج 1 ص 19 ، والأدب المفرد للبخاري ص 134 ، وصحيح ابن حبان ج 3 ص 259 ، والمعجم الكبير للطبراني ج 8 ص 326 ، وتاريخ مدينة دمشق ج 25 ص 12 ، وأسد الغابة ج 3 ص 55 ، وسير أعلام النبلاء ج 1 ص 344 ، والإصابة ج 3 ص 423 ، والبداية والنهاية لابن كثير ج 3 ص 124 .