السيد جعفر مرتضى العاملي
217
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )
ونقول : قد تكلمنا في أكثر من مرة عن موضوع تغيير الأسماء ، وأشرنا إلى تأثيراتها على الروح والنفس ، فلا حاجة إلى الإعادة ، غير أننا نشير هنا إلى الأمور التالية : الأشعر والأجرد من جبال الجنة : إذا صح أن النبي « صلى الله عليه وآله » قد قال عن جبلي جهينة الأشعر والأجرد : « إنهما من جبال الجنة » ، فالمفروض أن يصبحا مزاراً للناس للتبرك بهما ، أو رؤيتهما ، والتقرب إلى الله بالصلاة والدعاء عليهما ، تماماً كما كانوا يقصدون ما بين قبره « صلى الله عليه وآله » ومنبره لأجل ذلك ، لأن النبي « صلى الله عليه وآله » قال : « ما بين قبري ومنبري روضة من رياض الجنة ، ومنبري على ترعة من ترع الجنة » ( 1 ) . مع أن هذين الجبلين لا يعرفان ،
--> ( 1 ) معاني الأخبار ص 267 ومن لا يحضره الفقيه ج 2 ص 568 والوسائل ( ط مؤسسة آل البيت ) ج 14 ص 345 و 369 و ( ط دار الإسلامية ) ج 10 ص 270 و 288 و 289 والمزار لابن المشهدي ص 76 والبحار ج 97 ص 192 وجامع أحاديث الشيعة ج 12 ص 243 و 255 و 261 وقاموس الرجال للتستري ج 12 ص 333 وشفاء السقام للسبكي ص 288 وتطهير الفؤاد لمحمد بخيت المطيعي ص 3 و 132 وفي عمدة القاري ج 7 ص 262 و 263 نزعة من نزع الجنة ، وراجع : مسند أحمد ج 2 ص 412 و 534 ومجمع الزوائد ج 4 ص 9 وتأويل مختلف الحديث ص 113 ومسند أبي يعلى ج 1 ص 109 وج 3 ص 320 و 462 التمهيد لابن عبد البر ج 17 ص 179 وكنز العمال ج 12 ص 260 و 261 وإمتاع الأسماع ج 14 ص 619 .