السيد جعفر مرتضى العاملي

19

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )

وممالأته لمعاوية ، ولكل حاكم طمع بأن ينال من دنياه شيئاً ، ولذلك قالوا : سلم على عمر بقوله : « السلام عليك يا أمير المؤمنين » فجروا عليه ( 1 ) . مع أن هذا الاسم خاص بأمير المؤمنين علي « عليه السلام » . وكان من الذين حرضوا على غصب الخلافة من علي أمير المؤمنين « عليه السلام » ، وقال لهم : وسعوها في قريش تتسع ( 2 ) وأغرى أبا بكر بأن يجعل للعباس نصيباً ، ليضعف علي « عليه السلام » ( 3 ) . وهو الذي أغرى معاوية بالبيعة لولده يزيد أيضاً ( 4 ) .

--> ( 1 ) قاموس الرجال للتستري ( مؤسسة النشر الإسلامي ) ج 10 ص 194 و ( ونشر دار الكتاب - طهران ) ج 9 ص 85 عن آداب الصولي . ( 2 ) شرح النهج للمعتزلي ج 6 ص 43 والسقيفة وفدك ص 70 قاموس الرجال للتستري ( مؤسسة النشر الإسلامي ) ج 10 ص 196 وغاية المرام للبحراني ج 5 ص 307 . ( 3 ) قاموس الرجال للتستري ( مؤسسة النشر الإسلامي ) ج 10 ص 196 والغدير ج 5 ص 373 وج 7 ص 93 والسقيفة وفدك ص 49 وشرح النهج للمعتزلي ج 1 ص 220 وج 2 ص 52 والدرجات الرفيعة ص 87 والوضاعون وأحاديثهم للأميني ص 496 وأعيان الشيعة ج 3 ص 552 . ( 4 ) راجع : قاموس الرجال للتستري ( مؤسسة النشر الإسلامي ) ج 10 ص 195 وراجع : الإمامة والسياسة ج 1 ص 187 وتاريخ اليعقوبي ج 2 ص 219 والكامل في التاريخ لابن الأثير ج 3 ص 214 و 215 و ( ط دار صادر ) ص 504 وتاريخ الأمم والملوك ج 6 ص 169 و 170 والغدير ج 10 ص 229 والنصائح الكافية ص 64 وحياة الإمام الحسين « عليه السلام » للقرشي ج 2 ص 192 .