السيد جعفر مرتضى العاملي

20

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )

وأشار عليه أيضاً باستلحاق زياد ( 1 ) . وقد تصور إبليس بصورته يوم قبض النبي « صلى الله عليه وآله » ، فقال : أيها الناس ، لا تجعلوها كسرانية ، ولا قيصرانية ، وسعوها تتسع ، ولا تردوها في بني هاشم ، فينتظر بها الحبالى الخ . . ( 2 ) . وقد حرص الخليفة الثاني على مكافأة المغيرة على تأييده لسياساتهم ومعونته لهم ، فعمل جاهداً على تبرئة ساحته ، ودفع حد الزنا عنه ، حين صد زياد بن أبيه عن أداء الشهادة كما هو حقها ( 3 ) . ثم إنه حين عزله عن البصرة - التي زنا فيها - للتخلص من كلام الناس ، عاد فولاه الكوفة ، فصار ذلك مثلاً ، فكان يقال : غضب الله عليك كما غضب عمر على المغيرة ، عزله عن البصرة واستعمله على الكوفة ( 4 ) .

--> ( 1 ) قاموس الرجال للتستري ( مؤسسة النشر الإسلامي ) ج 10 ص 195 وراجع : مروج الذهب للمسعودي ج 3 ص 6 والغدير ج 10 ص 190 والنصائح الكافية ص 72 . ( 2 ) الأمالي للطوسي ص 177 والبحار ج 28 ص 205 وتفسير الميزان ج 9 ص 108 ومجمع النورين ص 84 وقاموس الرجال للتستري ( مؤسسة النشر الإسلامي ) ج 10 ص 196 . ( 3 ) راجع : الإيضاح لابن شاذان ص 553 والنص والاجتهاد ص 356 والسقيفة وفدك ص 95 وأحكام القرآن لابن عربي ج 3 ص 348 وراجع : فتح الباري ج 5 ص 187 وشرح معاني الآثار ج 4 ص 153 وشرح النهج للمعتزلي ج 12 ص 237 وقاموس الرجال للتستري ( مؤسسة النشر الإسلامي ) ج 10 ص 195 ( 4 ) قاموس الرجال للتستري ( مؤسسة النشر الإسلامي ) ج 10 ص 197 عن عيون الأخبار لابن قتيبة ج 2 ص 216 وتاريخ الإسلام للذهبي ج 4 ص 121 عن ابن سيرين .