السيد جعفر مرتضى العاملي
70
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )
وكان أيضاً يهجو أصحاب النبي « صلى الله عليه وآله » ، ويحرض المشركين على قتالهم . ويوم الفتح سمع أن النبي « صلى الله عليه وآله » أهدر دمه ، فهرب إلى نجران وسكنها ( 1 ) . وقال أبو عمر بن عبد البر : إن حسان بن ثابت رماه وهو في نجران ببيت واحد ، فما زاد عليه : لا تعد من رجلاً أحلك بغضه * نجران في عيش أجد لئيم فلما بلغ ذلك ابن الزبعرى قدم على رسول الله « صلى الله عليه وآله » ، فأسلم ، وحسن إسلامه ( 2 ) .
--> ( 1 ) تاريخ الخميس ج 2 ص 94 وحلية الأبرار ج 1 ص 120 والاستيعاب ج 3 ص 902 والدرر ص 222 وكتاب التوابين ص 117 وشرح النهج للمعتزلي ج 10 ص 77 وج 18 ص 7 والإصابة ج 4 ص 76 والدرجات الرفيعة في طبقات الشيعة ص 412 وأسد الغابة ج 3 ص 159 وإمتاع الأسماع ج 1 ص 397 وتاريخ الأمم والملوك ج 2 ص 339 والكامل في التاريخ ج 2 ص 250 والبداية والنهاية ج 4 ص 353 وأعيان الشيعة ج 4 ص 78 والسيرة النبوية لابن هشام ج 4 ص 875 والسيرة النبوية لابن كثير ج 3 ص 585 وسبل الهدى والرشاد ج 5 ص 250 و 295 . ( 2 ) الاستيعاب ( مطبوع بهامش الإصابة ) ج 2 ص 309 و ( ط دار الجيل ) ج 3 ص 902 وأسد الغابة ج 3 ص 159 و 160 والإصابة ج 4 ص 76 والإعلام ج 4 ص 87 والبداية والنهاية ج 4 ص 353 وإمتاع الأسماع ج 1 ص 397 والسيرة النبوية لابن هشام ج 4 ص 875 والسيرة النبوية لابن كثير ج 3 ص 585 والبحار ج 21 ص 106 وراجع : تفسير مجمع البيان ج 10 ص 472 .