السيد جعفر مرتضى العاملي

46

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )

وقال الطبرسي : استبق إليه سعيد بن حريث ، وعمار بن ياسر ، فسبق سعيد عماراً فقتله ( 1 ) . ولما دخل رسول الله « صلى الله عليه وآله » إلى ذي طوى ، أقبل ابن خطل من أعلى مكة مدججاً بالحديد ، على فرس ، وبيده قناة . فمر ببنات سعيد بن العاص ، فقال لهن : أما والله لا يدخلها محمد حتى ترين ضرباً كأفواه المزاد . قالوا : ثم خرج حتى انتهى إلى الخندمة ، فرأى خيل الله ، ورأى القتال ، فدخله رعب ، حتى ما يستمسك من الرعدة ، فرجع حتى انتهى إلى الكعبة ،

--> ( 1 ) مجمع البيان ج 10 ص 557 و ( ط مؤسسة الأعلمي ) ج 10 ص 472 والبحار ج 21 ص 105 و 131 عن إعلام الورى ، والمناقب ، ونيل الأوطار ج 8 ص 172 ومستدرك سفينة البحار ج 8 ص 111 وسنن النسائي ج 7 ص 106 والسنن الكبرى للبيهقي ج 8 ص 205 ومجمع الزوائد للهيثمي ج 6 ص 169 وعمدة القاري للعيني ج 10 ص 207 وعون المعبود للعظيم آبادي ج 7 ص 248 والمصنف لابن أبي شيبة الكوفي ج 8 ص 536 والسنن الكبرى للنسائي ج 2 ص 302 ومسند أبي يعلى ج 2 ص 101 وشرح معاني الآثار ج 3 ص 330 والاستذكار لابن عبد البر ج 4 ص 404 والتمهيد لابن عبد البر ج 6 ص 175 وتخريج الأحاديث والآثار للزيلعي ج 4 ص 211 وتفسير نور الثقلين ج 5 ص 695 وتفسير الميزان ج 20 ص 382 والدر المنثور للسيوطي ج 3 ص 303 وتاريخ مدينة دمشق ج 29 ص 33 وج 41 ص 58 وأسد الغابة لابن الأثير ج 4 ص 5 وتاريخ الإسلام للذهبي ج 2 ص 552 والبداية والنهاية ج 4 ص 341 وإمتاع الأسماع للمقريزي ج 13 ص 110 وإعلام الورى للطبرسي ج 1 ص 224 والسيرة النبوية ابن كثير ج 3 ص 565 .