السيد جعفر مرتضى العاملي
217
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )
وهو من الجماعة الذين شهروا سيوفهم يوم السقيفة ، ومضوا حتى أخرجوا أبا بكر ، وأصعدوه المنبر ( 1 ) . وهو أول من اتجر في مال الله ، وذلك حين ولاه رسول الله « صلى الله عليه وآله » على اليمن ، فلما توفي « صلى الله عليه وآله » قدم ، فقال عمر لأبي بكر : أرسل إلى هذا الرجل ، فدع له ما يُعيشه ، وخذ سائره . فقال أبو بكر : إنما بعثه النبي « صلى الله عليه وآله » ليجبره ، ولست آخذاً شيئاً منه إلا أن يعطيني ( 2 ) . قال التستري : « لم يبعثه النبي « صلى الله عليه وآله » لأكل مال الله ، ولا
--> ( 1 ) رجال البرقي ص 60 وقاموس الرجال للتستري ج 10 ص 98 وراجع : مكاتيب الرسول ج 1 ص 178 والفوائد الرجالية للسيد بحر العلوم ج 1 هامش ص 466 ومعجم رجال الحديث ج 19 ص 203 . ( 2 ) الاستيعاب ( مطبوع بهامش الإصابة ) ج 3 ص 358 و ( ط دار الجيل ) ص 1404 ومكاتيب الرسول ج 3 ص 555 عنه ، والمصنف للصنعاني ج 8 ص 268 و 269 ونصب الراية ج 6 ص 198 وكنز العمال ج 5 ص 591 و 592 وقاموس الرجال ج 10 ص 99 وتاريخ مدينة دمشق ج 58 ص 430 وخلاصة عبقات الأنوار ج 3 ص 95 والتمهيد لابن عبد البر ج 2 ص 9 .