السيد جعفر مرتضى العاملي
218
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )
أجازه في التجارة به » ( 1 ) . ومن الذي قال لأبي بكر : إنه « صلى الله عليه وآله » إنما بعثه ليجبره . فلعله بعثه لحفظ الشأن العام ، وحفظ أموال بيت المال ؟ ! وقالوا : إنه في أحداث البيعة لأبي بكر جاءهم خالد بن الوليد المخزومي ، ومعه ألف رجل ، وجاءهم سالم مولى أبي حذيفة ، ومعه ألف رجل ، وجاءهم معاذ بن جبل ، ومعه ألف رجل ، فما زال يجتمع إليهم رجل رجل حتى اجتمع لهم أربعة آلاف رجل ، فخرجوا شاهرين أسيافهم يقدمهم عمر بن الخطاب ، حتى وقفوا بمسجد رسول الله « صلى الله عليه وآله » ، فقال عمر : والله ، يا أصحاب علي ، لئن ذهب فيكم رجل يكلم بالذي تكلم بالأمس لنأخذن الذي فيه عيناه . ثم يذكر كيف أن عمر صار يطوف بالمدينة ، ويجمع الناس ويكبسهم ، ويستخرجهم من بيوتهم للبيعة . وبعد ذلك بادر إلى إحراق بيت الزهراء « عليها السلام » ( 2 ) . وحين جيء بعلي « عليه السلام » للبيعة - جبراً وقهراً - كان في جملة الجالسين حول أبي بكر بالسلاح ( 3 ) .
--> ( 1 ) قاموس الرجال ج 9 ص 99 . ( 2 ) الإحتجاج ج 1 ص 200 و ( ط دار النعمان ) ص 104 و 105 والبحار ج 28 ص 202 ومواقف الشيعة ج 1 ص 430 و 431 والفوائد الرجالية ج 2 ص 333 و 334 ومجمع النورين ص 79 و 80 ونهج الإيمان لابن جبر ص 586 وبيت الأحزان ص 79 و 95 و 96 وراجع : الصوارم المهرقة ص 58 . ( 3 ) كتاب سليم بن قيس ( تحقيق الأنصاري ) ص 151 والبحار ج 28 ص 270 والاحتجاج ج 1 ص 109 ومجمع النورين ص 98 وبيت الأحزان ص 110 .