السيد جعفر مرتضى العاملي
87
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )
( وعند الحلبي : ثم جئت علياً فوجدته ألين القوم . وقد أشار علي بشيء صنعته ، فوالله ، لا أدري أيغني عني شيئاً أم لا ) ( 1 ) . فقال محمد : « أنت تقول ذلك يا أبا حنظلة » ! ! لم يزدني . قالوا : رضيت بغير رضى ، وجئت بما لا يغني عنا ولا عنك شيئاً ، ولعمر الله ما جوارك بجائز ، وإن إخفارك عليهم لهين ، ما زاد علي من أن لعب بك تلعباً . قال : والله ما وجدت غير ذلك ( 2 ) .
--> ( 1 ) السيرة الحلبية ج 3 ص 74 و ( ط دار المعرفة ) ص 3 وتاريخ الخميس ج 2 ص 78 وراجع : الإرشاد ج 1 ص 133 والبحار ج 22 ص 77 والثقات لابن حبان ج 2 ص 40 وتاريخ الأمم والملوك ج 2 ص 327 والبداية والنهاية ( ط دار إحياء التراث العربي ) ج 4 ص 320 و ( ط مكتبة المعارف ) ج 2 ص 277 والسيرة النبوية لابن كثير ج 3 ص 531 والسيرة النبوية لابن هشام ( ط مكتبة محمد علي صبيح ) ج 4 ص 857 و ( ط دار المعرفة ) ج 4 ص 27 وعيون الأثر ج 2 ص 184 وزاد المعاد ( ط مؤسسة الرسالة ) ج 1 ص 1147 . ( 2 ) سبل الهدى والرشاد ج 5 ص 207 و 208 والسيرة الحلبية ج 3 ص 74 و ( ط دار المعرفة ) ص 3 وراجع : الإرشاد ج 1 ص 134 وتفسير نور الثقلين ج 5 ص 692 وتفسير الميزان ج 20 ص 380 والثقات ج 2 ص 40 ومجمع البيان ج 10 ص 555 و ( ط مؤسسة الأعلمي ) ص 469 والمناقب لابن شهرآشوب ج 1 ص 178 وتاريخ الأمم والملوك ج 2 ص 327 والبحار ج 21 ص 126 و 127 وج 22 ص 78 وإعلام الورى ج 1 ص 218 ، والمغازي للواقدي ج 2 ص 795 وتاريخ الخميس ج 2 ص 78 والبداية والنهاية ( ط دار إحياء التراث العربي ) ج 4 ص 322 و ( ط مكتبة المعارف ) ج 2 ص 278 والسيرة النبوية لابن كثير ج 3 ص 534 والعبر وديوان المبتدأ والخبر ج 2 ق 3 ص 42 والسيرة النبوية لابن هشام ( ط مكتبة محمد علي صبيح ) ج 4 ص 857 وعيون الأثر ج 2 ص 184 .