السيد جعفر مرتضى العاملي
167
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )
وعند الطبرسي : أنه كتب لقريش : إن رسول الله « صلى الله عليه وآله » خارج إليكم يوم كذا وكذا ( 1 ) . وفي تفسير ابن سلام : أنه كان فيه : إن محمداً « صلى الله عليه وآله » قد نفر فإما إليكم ، وإما إلى غيركم ، فعليكم الحذر . انتهى ( 2 ) . وذكر ابن عقبة الواقدي : أن فيه : إن رسول الله « صلى الله عليه وآله » قد آذن بالغزو ، ولا أراه إلا يريدكم ، وقد أحببت أن يكون لي يد بكتابي إليكم ( 3 ) . وعند الطبرسي : من حاطب بن أبي بلتعة إلى أهل مكة : إن رسول الله « صلى الله عليه وآله » يريدكم ، فخذوا حذركم ( 4 ) .
--> ( 1 ) البحار ج 21 ص 125 عن إعلام الورى ( ط مؤسسة الوفاء ) ج 1 ص 216 . ( 2 ) سبل الهدى والرشاد ج 5 ص 210 والسيرة الحلبية ج 3 ص 75 والبداية والنهاية ج 4 ص 324 والسيرة النبوية لابن كثير ج 3 ص 537 وراجع : البحار ج 21 ص 137 وتفسير فرات ص 183 و 184 و ( ط مؤسسة الطبع والنشر - طهران ) ص 480 وتاريخ الخميس ج 2 ص 79 . ( 3 ) سبل الهدى والرشاد ج 5 ص 210 والسيرة الحلبية ج 3 ص 75 و ( ط دار المعرفة ) ص 11 وراجع : فتح الباري ج 12 ص 273 . ( 4 ) البحار ج 21 ص 94 ومجمع البيان ج 9 ص 269 و 270 و ( ط مؤسسة الأعلمي ) ج 4 ص 455 والمغازي للواقدي ج 2 ص 798 وتاريخ الخميس ج 2 ص 79 والسنن الكبرى للبيهقي ج 9 ص 147 وعمدة القاري ج 14 ص 255 وتخريج الأحاديث والآثار ج 3 ص 447 وتفسير نور الثقلين ج 5 ص 300 وتفسير الميزان ج 9 ص 63 وتفسير الثعلبي ج 4 ص 346 وج 9 ص 291 وتفسير مقاتل بن سليمان ج 3 ص 347 وأسباب نزول الآيات ص 282 وتفسير البغوي ج 4 ص 329 وتفسير النسفي ج 4 ص 235 وتفسير الرازي ج 32 ص 153 وتفسير القرطبي ج 18 ص 51 وتفسير البيضاوي ج 5 ص 325 وتفسير القرآن العظيم ج 2 ص 313 والدر المنثور ج 3 ص 178 وتفسير أبي السعود ج 8 ص 235 .