السيد جعفر مرتضى العاملي
168
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )
التدخل الإلهي : قال القمي : « إن حاطب بن أبي بلتعة كان قد أسلم وهاجر إلى المدينة ، وكان عياله بمكة . وكانت قريش تخاف أن يغزوهم رسول الله « صلى الله عليه وآله » ، فصاروا إلى عيال حاطب ، وسألوهم أن يكتبوا إلى حاطب ، يسألوه عن خبر محمد « صلى الله عليه وآله » : هل يريد أن يغزو مكة ؟ ! فكتبوا إلى حاطب يسألونه عن ذلك » ( 1 ) . فكتب إليهم حاطب : إن رسول الله « صلى الله عليه وآله » يريد ذلك ، ودفع الكتاب إلى امرأة تسمى « صفية » فوضعته في قرونها الخ . . وأتى رسول الله « صلى الله عليه وآله » الخبر من السماء بما صنع حاطب ، فبعث علي بن أبي طالب ، والزبير بن العوام ( 2 ) .
--> ( 1 ) البحار ج 21 ص 112 وج 72 ص 388 وشجرة طوبى ج 2 ص 301 وتفسير القمي ج 2 ص 361 والتفسير الصافي ج 5 ص 161 وج 7 ص 165 وتفسير الميزان ج 19 ص 234 . ( 2 ) راجع : سبل الهدى والرشاد ج 5 ص 210 وج 10 ص 64 والبحار ج 21 ص 112 و 120 وج 72 ص 388 وتفسير القمي ج 2 ص 361 والتفسير الصافي ج 5 ص 161 وج 7 ص 165 وتفسير نور الثقلين ج 5 ص 199 وتفسير الميزان ج 19 ص 134 وشرح النهج للمعتزلي ج 17 ص 266 وجامع البيان للطبري ج 28 ص 76 وتفسير القرآن العظيم ج 4 ص 370 وتاريخ الأمم والملوك ج 2 ص 328 والبداية والنهاية ج 4 ص 324 وإمتاع الأسماع ج 1 ص 352 وج 13 ص 376 والسيرة النبوية لابن هشام ج 4 ص 858 وعيون الأثر ج 2 ص 184 والسيرة النبوية لابن كثير ج 3 ص 536 والسيرة الحلبية ( ط دار المعرفة ) ج 3 ص 11 .