السيد جعفر مرتضى العاملي
166
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )
حرساً ( 1 ) . فجعلته في رأسها ، ثم فتلت عليه قرونها ، ثم خرجت به ، فسلكت غير نقب عن يسار المحجة في الفلوق حتى لقيت الطريق بالعقيق ( 2 ) . نص الكتاب : وذكر السهيلي أنه قيل : إنه كان في كتاب حاطب : أن رسول الله « صلى الله عليه وآله » قد توجه إليكم بجيش كالليل ، يسير كالسيل ، وأقسم بالله لو سار إليكم وحده لنصره الله تعالى عليكم ، فإنه منجز له ما وعده فيكم ، فإن الله - تعالى - ناصره ووليه ( 3 ) .
--> ( 1 ) المغازي للواقدي ج 2 ص 799 وسبل الهدى والرشاد ج 5 ص 209 وراجع : السيرة الحلبية ج 3 ص 75 و ( ط دار المعرفة ) ص 10 وتاريخ الخميس ج 2 ص 79 وإمتاع الأسماع ج 1 ص 352 . ( 2 ) سبل الهدى والرشاد ج 5 ص 209 عن أحمد ، ومسلم ، والبخاري ، والنسائي ، والترمذي ، وأبو داود عن أبي رافع عن علي ، وأبو يعلى ، والحاكم والضياء عن عمر بن الخطاب . والإمام أحمد ، وعبد بن حميد عن جابر ، وابن مردويه عن أنس ، وابن مردويه عن سعيد بن جبير ، وابن إسحاق عن عروة ، وابن مردويه عن عبد الرحمن عن حاطب بن أبي بلتعة ، ومحمد بن عمر عن شيوخه . وراجع : السيرة الحلبية ج 3 ص 75 والبحار ج 21 ص 119 و 120 عن الإرشاد للمفيد ، والمغازي للواقدي ج 2 ص 799 وإمتاع الأسماع ج 2 ص 352 . ( 3 ) سبل الهدى والرشاد ج 5 ص 210 وتاريخ الخميس ج 2 ص 79 والسيرة الحلبية ج 3 ص 75 و ( ط دار المعرفة ) ص 11 ونيل الأوطار ج 8 ص 156 وفتح الباري ج 7 ص 401 وعمدة القاري ج 17 ص 173 وتفسير القرطبي ج 18 ص 50 وتفسير الآلوسي ج 28 ص 66 والبداية والنهاية ج 4 ص 324 والشفا بتعريف حقوق المصطفى ج 1 ص 342 وعيون الأثر ج 2 ص 205 والسيرة النبوية لابن كثير ج 3 ص 537 .