السيد جعفر مرتضى العاملي
103
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )
انكشف خالد بن الوليد يومئذٍ حتى عيروا بالفرار ، وتشاءم الناس به » ( 1 ) . 12 - وعن خالد بن إلياس ، عن أبي بكر بن عبد الله بن عتبة ، قال : « ما لقي جيش بعثوا معنا ما لقي أصحاب مؤتة من أهل المدينة ، لقيهم أهل المدينة بالشر ، حتى إن الرجل لينصرف إلى بيته وأهله ، فيدق عليهم الباب فيأبون أن يفتحوا له ، يقولون : ألا تقدمت مع أصحابك ؟ ! فأما من كان كبيراً من أصحاب رسول الله « صلى الله عليه وآله » ، فجلس في بيته استحياءً ، حتى جعل النبي « صلى الله عليه وآله » يرسل إليهم رجلاً رجلاً ، يقول : أنتم الكُرَّارُ في سبيل الله ، فخرجوا » ( 2 ) . 13 - وعن إسماعيل بن مصعب ، عن إبراهيم بن يحيى بن يزيد ، قال : لما أخذ اللواء ثابت بن أرقم ، فاصطلح الناس على خالد بن الوليد . قال ثابت : اصطلحتم على خالد ؟ ! قالوا : نعم . فأخذ خالد فانكشف بالناس ( 3 ) . 14 - زاد في نص آخر قوله : وكانت الهزيمة ( 4 ) .
--> ( 1 ) المغازي للواقدي ج 2 ص 764 والبحار ج 21 ص 62 وشرح النهج للمعتزلي ج 15 ص 70 . ( 2 ) المغازي للواقدي ج 2 ص 764 و 765 وتاريخ الأمم والملوك ج 2 ص 323 وراجع : البحار ج 21 ص 62 وشرح النهج للمعتزلي ج 15 ص 70 . ( 3 ) المغازي للواقدي ج 2 ص 764 والسيرة الحلبية ج 3 ص 67 وتاريخ الخميس ج 2 ص 72 وراجع : تاريخ مدينة دمشق ج 11 ص 107 والطبقات الكبرى ج 4 ص 253 . ( 4 ) تاريخ الخميس ج 2 ص 72 .