السيد جعفر مرتضى العاملي

104

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )

15 - يضاف إلى ذلك : ما روي عن أبي هريرة عما لقوه من أهل المدينة ، قال : كنا نخرج ونسمع ما نكره من الناس . لقد كان بيني وبين ابن عم لي كلام ، فقال : إلا فرارك يوم مؤتة ! ! فما دريت أي شيء أقوله له ( 1 ) . 16 - وعن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام ، قال : كان في ذلك البعث سلمة بن هشام بن المغيرة ، فدخلت امرأته على أم سلمة ، فسألتها عن سلمة ، فأخبرتها : أنه لا يستطيع الخروج ، إذا خرج صاحوا به وبأصحابه : يا فرار ، أفررتم في سبيل الله ؟ حتى قعد في البيت . فذكرت أم سلمة ذلك لرسوله الله « صلى الله عليه وآله » ، فقال : بل هم الكرار ، فليخرج ، فخرج ( 2 ) . 17 - عن خزيمة بن ثابت : حضرت مؤتة ، وبرز لي رجل منهم . . ( ثم ذكر أنه قتله وسلب منه ياقوتة ) إلى أن قال : « فلما انكشفنا رجعنا إلى المدينة ، فأتيت رسول الله « صلى الله عليه وآله » الخ . . » ( 3 ) . 18 - ورويت هذه الرواية عن عمارة بن غزية ، عن أبيه ، فراجع ( 4 ) .

--> ( 1 ) المغازي للواقدي ج 2 ص 764 وراجع : تاريخ الخميس ج 2 ص 72 والسيرة الحلبية ج 3 ص 67 والمستدرك للحاكم ( ط دار المعرفة ) ج 3 ص 42 وراجع : شيخ المضيرة لأبي رية ص 74 عن المستدرك على الصحيحين للحاكم ج 2 ص 12 . ( 2 ) المغازي للواقدي ج 2 ص 764 وتاريخ الخميس ج 2 ص 72 وتاريخ الأمم والملوك ج 2 ص 323 وعن السيرة النبوية ج 4 ص 30 وسبل الهدى والرشاد ج 6 ص 156 . ( 3 ) راجع : كنز العمال ج 10 ص 555 وسبل الهدى والرشاد ج 6 ص 152 و 156 . ( 4 ) راجع : مغازي الواقدي ، وتاريخ مدينة دمشق ج 16 ص 359 وقال في هامشه : كذا بالأصل وابن العديم ومختصر ابن منظور 8 / 45 وقد صححها محقق مغازي الواقدي « عمارة بن غزية » وسير أعلام النبلاء ج 2 ص 486 وقال : هو في مغازي الواقدي 2 / 769 ، وقد أخطأ محقق الكتاب مارسدن جونس ، فأبدل لفظ « خزيمة » ب‍ « غزية » مع أنه في الأصل الذي اعتمده « خزيمة على الصواب » على الصواب .