السيد جعفر مرتضى العاملي
33
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )
وردت لسليمان « عليه السلام » . وحبست لموسى « عليه السلام » . وزعموا : أنها حبست لأبي بكر . وحبست في أيام حزقيل . وزعموا : أنها حبست للحضرمي ( 1 ) . سادساً : قال الشافعي : إن الشمس إذا كانت قد حبست ليوشع ليالي قتال الجبارين ، فلا بد أن يقع نظير ذلك في هذه الأمة أيضاً ( 2 ) . الذين يرون المعجزة : وبعد . . فإن الذين يجب أو يمكن أن يروا المعجزة هم : إما الصفوة الأخيار ، الذين تزيدهم يقيناً وإيماناً . وإما الذين يراد إقامة الحجة عليهم ، أو ردّ التحدي الوارد من قبلهم ، وتحطيم كبريائهم ، وبغيهم . ويراها أيضاً أولئك الذين خدعوا بهؤلاء ، من أجل تعريفهم بزيفهم ، وبباطلهم ، وجحودهم . . وأما الآخرون الغافلون فقد يجب أن لا يراها الكثيرون منهم ، وهم الذين يصابون بالخوف ، والهلع ، الذي يُفقِدُ إيمانهم قدرته على التأثير في جلب المثوبة لهم ، لأن المناط في جلب المثوبة هو الاختيار ، البعيد عن أجواء
--> ( 1 ) راجع كتابنا : رد الشمس لعلي « عليه السلام » ص 63 - 65 للاطلاع على بعض تفاصيل ذلك ، وعلى بعض مصادره . ( 2 ) نسيم الرياض ج 3 ص 12 واللآلي المصنوعة ج 1 ص 341 .