السيد جعفر مرتضى العاملي
124
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )
ولا بد من الإشارة هنا : إلى أننا لا ننكر أن يكون النبي « صلى الله عليه وآله » قد كبَر على بعض الجنائز أربعاً ، ولكن لذلك علة أخرى سنوضحها فيما يأتي إن شاء الله تعالى . . وأما ما نستند إليه نحن - في وجوب التكبيرات الخمس في الصلاة على الميت المؤمن - فهو : أولاً : ما تقد م وما سيأتي من الروايات التي تذكر الزيادة على الخمس ( 1 ) . ثانياً : الروايات المتعرضة للخمس ، ونذكر منها ما يلي : ما ورد عن النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله : 1 - عن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، قال : كان زيد يكبِر على جنائزنا أربعاً ، وأنه كبَر على جنازة خمساً ، فسألته ، فقال : كان رسول الله « صلى الله عليه وآله » يكبِرها . قال ابن البديع ، والشوكاني : رواه الخمسة إلا البخاري ( 2 ) ، ويقصد
--> ( 1 ) راجع على سبيل المثال : تعليقات المحمودي على ترجمة الإمام علي « عليه السلام » من تاريخ ابن عساكر ج 3 ص 307 و 308 . ( 2 ) صحيح مسلم ( ط سنة 1334 ه ) ج 3 ص 56 . وتيسير الوصول ( ط الهند ) ج 1 ص 345 وبداية المجتهد ج 1 ص 240 ونيل الأوطار ج 4 ص 98 ومنحة المعبود في تهذيب مسند الطيالسي ج 1 ص 164 والترمذي ج 3 ص 343 وزاد المعاد ج 1 ص 141 والسنن الكبرى للبيهقي ج 4 ص 36 وسنن ابن ماجة ج 1 ص 482 ومسند أحمد ج 4 ص 372 و 367 و 368 وفتح الباري ج 3 ص 162 وعون المعبود ( ط الهند ) ج 3 ص 190 والرصف ج 1 ص 420 و 421 والاعتبار للحازمي ص 122 وجواهر الأخبار والآثار ( بهامش البحر الزخار ) ج 3 ص 118 وسنن النسائي ج 4 ص 72 وشرح الموطأ للزرقاني ج 2 ص 253 .