السيد جعفر مرتضى العاملي

125

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )

بالخمسة : مسلماً ، والترمذي ، وأبا داود ، والنسائي ، وابن ماجة . وعلى حسب نص آخر ، عن عبد العزيز بن حكيم ، قال : صلَّيتُ خلف زيد بن أرقم على جنازة ، فكبَر خمس تكبيرات ، قال : وحدثني رجل سمعه يقول : هذه صلاة رسول الله ( 1 ) . وعن جابر بن عبد الله بن عبد العزيز الحضرمي ، قال : صلَّيتُ خلف زيد بن أرقم على جنازة فكبَّر خمساً ، فسئل عن ذلك ، فقال : سنَّة نبيِّكُم ( 2 ) . وعلى حسب رواية أيوب بن سعيد ، الذي صلّى خلفه : فكبَر خمساً ، ثم قال : صلَّيتُ خلف رسول الله « صلى الله عليه وآله » على جنازة فكبر خمساً ، فلن ندعها لأحد . . وعلى حد تعبير المرقع ، الذي صلَى خلفه أيضاً : فإني لا أدعها لأحد بعده . .

--> ( 1 ) ترجمة الإمام علي « عليه السلام » من تاريخ دمشق ( بتعليق المحمودي ) ج 3 هامش ص 308 عن المحاملي في أماليه ( مخطوط ) ج 3 الورق 28 والطرائف ص 175 ومسند زيد بن أرقم في كتاب الجمع بين الصحيحين ، وكفاية الطالب للكنجي الشافعي ص 470 ، والضعفاء للعقيلي ج 3 ص 14 وميزان الاعتدال ج 2 ص 627 ولسان الميزان ج 4 ص 29 وعن مسند أحمد ج 4 ص 372 عن عبد العزيز بن حكيم . ووضوء النبي ج 2 ص 182 والغدير ج 6 ص 245 ومسند أحمد ج 4 ص 370 وشرح معاني الآثار ج 1 ص 494 والمعجم الأوسط ج 2 ص 228 عن عبد الأعلى . والمصنف لابن أبي شيبة ج 3 ص 187 وتاريخ الحديث ومنسوخة ص 263 وسنن الدارقطني ج 2 ص 60 والتاريخ الكبير للبخاري ج 1 ص 424 عن أيوب بن النعمان . ( 2 ) جواهر الأخبار والآثار ( بهامش البحر الزخار ) ج 3 ص 118 .