السيد جعفر مرتضى العاملي
261
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )
أو : فبات الناس يدركون ليلتهم أيهم يعطاها ( 1 ) . وفي اليوم التالي غدا الناس على رسول الله « صلى الله عليه وآله » كلهم يرجو أن يعطاها ( 2 ) . وعند الراوندي : فتطاول جميع المهاجرين والأنصار ، فقالوا : أما علي فهو لا يبصر شيئاً ، لا سهلاً ولا جبلاً ( 3 ) .
--> ( 1 ) صحيح البخاري ( ط محمد علي صبيح بمصر ) ج 5 ص 171 وصحيح مسلم ج 7 ص 121 ومسند أحمد ج 5 ص 333 وتاج العروس ج 7 ص 133 وينابيع المودة ( ط بمبي ) ص 41 فما بعدها ودلائل النبوة للبيهقي ج 4 ص 205 وحلية الأولياء ج 1 ص 62 والسنن الكبرى ج 9 ص 107 وجامع الأصول ج 9 ص 472 وتذكرة الخواص ص 24 وأسد الغابة ج 4 ص 22 والصواعق المحرقة ( ط الميمنية بمصر ) ص 74 والفصول المهمة لابن الصباغ ص 19 والبداية والنهاية ج 4 ص 184 وسبل الهدى والرشاد ج 5 ص 124 ومسند الطيالسي ص 320 والخصائص الكبرى ج 1 ص 251 و 252 وذخائر العقبى ( ط مكتبة القدسي ) ص 74 والرياض النضرة ( ط محمد أمين بمصر ) ج 1 ص 184 - 188 وتاريخ الخلفاء ( ط مكتبة السعادة بمصر ) ص 168 وإسعاف الراغبين ( بهامش نور الأبصار ) 169 ونور الأبصار ص 81 . ( 2 ) صحيح البخاري ( ط محمد علي صبيح بمصر ) ج 5 ص 171 وصحيح مسلم ج 7 ص 121 ومسند أحمد ج 5 ص 333 ومشكاة المصابيح ( ط دهلي ) ص 564 والإصابة ج 2 ص 502 وذخائر العقبى ( ط مكتبة القدسي ) ص 74 والخصائص للنسائي ص 6 ومصابيح السنة ( ط مكتبة الخيرية بمصر ) ج 2 ص 201 وتذكرة الخواص ص 24 والصواعق المحرقة ( ط المكتبة الميمنية بمصر ) ص 74 . ( 3 ) البحار ج 21 عن الخرايج والجرايح .