السيد جعفر مرتضى العاملي

262

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )

وعند الطبري : فتطاولت لها قريش ورجال ، كل واحد منهم يرجو أن يكون هو صاحب ذلك ( 1 ) . وفي نص آخر : تطاول لها أبو بكر وعمر ( 2 ) . ابن الصباغ ينقل عن صحيح مسلم : قال ابن الصباغ : « وفي صحيح مسلم : قال عمر بن الخطاب : فما أحببت الإمارة إلا يومئذٍ ، فتساورت لها ، وحرصت عليها حتى أبديت وجهي ، وتصديت لذلك ليتذكرني . . ثم قال : قالوا : وإنما كانت محبة عمر لما دلت عليه من محبته الله ورسوله ، ومحبتهما له ، والفتح » ( 3 ) . ونقول : إن سائر الروايات قد اقتصرت على القول : بأن عمر قال : ما أحببت

--> ( 1 ) تاريخ الأمم والملوك ج 3 ص 30 والسنن الكبرى للبيهقي ج 9 ص 107 والكامل في التاريخ ( ط دار صادر ) ج 2 ص 219 وراجع : منتخب كنز العمال ( بهامش مسند أحمد ) ج 4 ص 128 والبداية والنهاية ج 4 ص 185 فما بعدها والرياض النضرة ( ط محمد أمين بمصر ) ج 1 ص 184 - 188 والخصائص الكبرى ج 1 ص 251 و 252 وتاريخ الخميس ج 2 ص 48 . ( 2 ) راجع : منتخب كنز العمال ( بهامش مسند أحمد ) ج 4 ص 128 وتاريخ الخميس ج 2 ص 48 . ( 3 ) الفصول المهمة لابن الصباغ ص 38 وكتاب الأربعين للماحوزي ص 181 و 189 .