السيد جعفر مرتضى العاملي

154

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )

الخطاب ؟ ! ألم يكن « صلى الله عليه وآله » هو الذي بادر إلى إثارة آبار الحديبية بالسهم الذي ألقاه فيها ، ثم صنع لهم الكثير من المعجزات في سفر الحديبية بالذات ؟ ! . . أم يعقل : أنه كان يرعاهم في سفر الذهاب ، ثم تخلى عنهم في حال الإياب ؟ ! ولماذا يتخلى عنهم ؟ ! نوم المسلمين عن صلاتهم : وروى البيهقي من طريق المسعودي ، عن جامع بن شداد ، عن عبد الرحمن بن أبي علقمة ، عن ابن مسعود قال : لما أقبل رسول الله « صلى الله عليه وآله » من « الحديبية » جعلت ناقته تثقل ، فأنزل الله تعالى : * ( إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحاً مُّبِيناً ) * فأدركنا رسول الله « صلى الله عليه وآله » من السرور ما شاء ، فأخبرنا أنها أنزلت عليه ، فبينا نحن ذات ليلة إذ عرس بنا ، فقال رسول الله « صلى الله عليه وآله » : « من يحرسنا » ؟ فقلت : أنا يا رسول الله . فقال : « إنك تنام » . ثم قال : « من يحرسنا » ؟ فقلت : أنا . فقال : أنت . فحرستهم ، حتى إذا كان وجه الصبح أدركني قول رسول الله « صلى الله عليه وآله » : إنك تنام ، فما استيقظت إلا بالشمس ، فلما استيقظنا قال